بُحُوثُنا "العِلْمِية" ...بَينَ الإهْمَالِ وَسُوءِ الإِشرَافِ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بُحُوثُنا "العِلْمِية" ...بَينَ الإهْمَالِ وَسُوءِ الإِشرَافِ؟

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الأحد 06 يناير 2013, 16:30

بُحُوثُنا "العِلْمِية" ...بَينَ الإهْمَالِ وَسُوءِ الإِشرَافِ؟
http://hespress.com/opinions/69390.html
عبد الكريم القلالي
الأربعاء 02 يناير 2013 - 13:46



البحث العلمي في عالمنا العربي يواجه مشكلات متعددة، أهمها ما يتعلق بطرق اختيار البحث، وبنائه، ثم مصيره ومآله. وتلك القضايا الثلاث لو أحسن التعامل معها؛ لكان للبحث العلمي قيمة غير حالته المزرية التي يرنح فيها.

أولا: طرق اختيار البحث


تختلف طرق اختيار البحث من أستاذ لآخر، فمن الأساتذة من يكلف الطلبة الذين يشرف عليهم باختيار عناوين البحوث ووضع خطة لها، ومن ثم تقديمها للأستاذ فيثبت منها ما يشاء ويصوب ما يشاء، بسند ودون سند علمي أحيانا، وآخرون يوجهون الطلبة للبحث في مواضيع معينة يسمونها لهم في إطار عام أو خاص، يستفيد منها المشرف في مشاريف خاصة بسرقة خفية لجهد الطالب، والطريقة الأولى وإن كانت أجدى نفعا وأهدى سبيلا؛ فإن الطالب في الغالب لعدم درايته بطبيعة البحوث يختار مواضيع مكررة أو بحثت وليست ذات أولوية في البحث. والمطلوب هو التوجيه لإماطة اللثام عن قدرات الطلاب، وخصوبة قرائحهم ومضاء عزائمهم، سيما النخبة الممتازة.

والوقت الذي يخصص لعملية التفكير والتحليل والتخطيط للبحث، أو ما يصرف في سبيل ذلك للقاء باحثين أو اقتناء دراسات للاطلاع على الجديد، هو إنجاز أيضا وعمل أساسي للبحث، خصوصا إذا أعطى الطالب الوقت الكافي لذلك، ومن أكثر معوقات الإبداع في البحث العلمي ذريعة عدم توفر الوقت، فيغيب الإبداع بدعوى: أن الوقت غير كاف للإنجاز، فيبحث بعض الطلبة عما أنجز من قبل، وبعضهم لا يغير فيه سوى الغلاف والمشرف والشكر والتقدير والإهداء.

إن أجمل ما في عملية اختيار البحث التفكير واختيار الموضوع ووضع خطته المحكمة المتقنة، وهذه ملكة على الطالب أن يكتشفها في ذاته بلا إفراط أو تفريط ولا غرور أو تهاون، وإذا وجد المشرف سدادا ورشدا في الاختيار وجب عليه التقدير والتنويه والتشجيع، وإذا انتقد انتقد بلطف لا يؤدي إلى الإحباط؛ فكثير من الطلبة يمتلكون مواهب ويستطيعون الإبداع إذا وجدوا أجواء مشجعة على ذلك ذلك، وهذا لا يتم إلا إذا كانت الأجواء بين الطالب والمشرف أجواء علمية بلا حواجز ولا أسوار، أما التصنع والادعاء والغرور وضيق الصدر من إبداع الطالب ومواهبه، فإنها لا تصنع باحثا مبدعا، وقلة قليلة من المشرفين هم الذين يتحلون بالتواضع والاعتراف بالفضل لذويه.

لذا ينبغي إيمان الطالب والمشرف بالإبداع في البحث، وتشجيع المشرف للطالب كفيل بتكوين باحث مبدع، سواء كان إبداعه على مستوى اختيار الموضوع أو التخطيط، أو على مستوى العمل والإنجاز؛ فإذا اجتمعت هذه طرا في طالب باحث، فإنها كفيلة بأن تجعله باحثا متميزا.

إن من أكثر العوامل المعينة على اختيار بحث مناسب، الاستشارة مع أهل الخبرة وذوي التجربة لاختصار مسافات؛ قد لا نصل إليها إلا بعد عقود من البحث، فكم هم الطلبة الذين شعروا بمرارة الندم على فترات مهمة من حياتهم مرت في تسويد أوراق وحرق أشجار، كان يمكن أن يستفيدوا فيها من بحوث مهمة وانشغلوا بالهوامش وبعض القضايا الهامشية المكررة، وهذه الاستشارة العلمية تنفع أيضا في تكوين شخصية خلاقة مبدعة قادرة على المساهمة في تطوير البحث العلمي.

وقد ظن فئام من الطلبة والمشرفين أن وظيفة البحث العلمي نيل شهادة علمية، لوظيفة خبزية، والحق أن هذا وهم نشرت غيومه في فضاءات البحث العلمي، فهم الباحث واهتمامه أوسع من ذلك وأفقه أرحب؛ لما فيه خير دينه وأمته.

ثانيا: بناء البحث

أما بناء البحث فعمل لا يقل أهمية عن اختيار الموضوع ووضع خطته، وهو عمل يتطلب جهدا وخبرة وصبرا، وأي بحث طريف جديد فيه إبداع وابتكار لابد أن نجد في بنائه صعوبات كثيرة تعيقه حتى يولد وحتى ينمو ويتكامل؛ وعلى الطالب أن يكون لديه نفَس البحث العلمي، ويتعامل مع إشكالاته ومسائله بروح الصبر والمثابرة والتحدي.

وكلما كان العمل جديدا ونافعا مفيدا؛ إلا وكانت الصعوبات التي ستواجهه أكثر أيضا، وحيث أن الابتكار سيما فيما هو مفقود من الآراء يمثل أحد أشكال الإبداع المطلوب من الباحث؛ فإن كثيرين يتهيبون ارتقاء هذا المرتقى وتمثله؛ لذلك يلاحظ أن الكثير من الطلاب لا يستطيعون التعبير عن أفكارهم كما قد لا يجدون صدورا رحبة من مشرفيهم تشجع تلك الجرأة؛ إن لم يجد زجرا وتحذيرا، يشل المواهب والطاقات، فيعيش الطالب عزلة وأزمة ثقة في النفس تعود عليه بالضرر في مسيرته.

فجدير بالمشرف أن يحترم رأي الطالب، ويشجع فيه هذا الحس الإضافي أو النقدي؛ ليتربى الطلاب على حب البحث العلمي والجرأة في إبداء الرأي، ولا يعني احترام آراء الطالب أخذها بالقبول والتسليم ولو جانب الصواب، وإنما يراد بذلك عرضها بتثبت على ميزان البحث العلمي الصحيح، بموضوعية وحياد؛ ثم الفصل بين السديد وغير السديد دون انحراف عن سبيل الأدب في تفنيدها، ودون تبخيس للكفاءة أو تكريس للرداءة.

وإذا كان المشرف مرجع الطالب ومصدره في مجال البحث العلمي فحقيق عليه أن يكون القدوة في الإبداع والابتكار، دون غرور أو إعجاب بالنفس يجعل المشرف في علياء لا يناقش قوله ويشعر الطالب أنه لا يدري ما يقدم أو يؤخر، فالمطلوب أن تخضع قضايا البحث للأخذ والرد والنقاش العلمي المجرد عن الأبهة وفخر الألقاب، ومن المؤسف في هذا المجال أنه لا زال كثيرون من المشرفين يتصورون أن الحكمة والحنكة والمهارة والإبداع ومهارة النقد تتنزل عليهم فقط، وحينما يتقدم بهم السن يزعمون الاستحواذ على التجارب واحتكار الخبرات، أما مرحلة الطلب في نظر بعضهم فهي مرحلة عدم النضج وهذا الأمر إن صدق على البعض؛ فإنه ليس قاعدة كلية يمكن الاعتماد عليها دائما؛ بل ينبغي أن يقيم الطالب بخبرته وفكره وابتكاره، كان شابا أم كهلا أو شيخا كبيرا وأن تكون الكفاءة هي المعيار، وكم من طالب يفوق مشرفه! سيما المشرفين الذين هجروا البحث العلمي منذ سنوات نيل شهاداتهم؛ فلم يتابعوا الجديد ولا المفيد في هذا المجال.

وتقييم الطالب على أساس السن واعتبار أن المبدع هو المشرف أو الشخص الكبير فقط عوامل تعيق الإبداع عند الباحث، وبعض إبداعات الطلبة لا تكتسب اعترافا وتنويها من المشرف؛ بل يرى بعض المشرفين ما يبدعه بعض الطلبة تخيلات أو ترهات لا تستحق الاهتمام والرعاية وإن كانت جديرة بالاهتمام والعناية؛ لذلك نجد قلما يحتل الشباب الباحثون الصدارة في الندوات والمؤتمرات والمحافل العلمية حسدا من بعض القائمين عليها؛ إذ ما يزال البعض يعتبر شرط التقدم في السن أحد أهم مؤهلات الباحث، وهذا غير مقبول فالمعيار هو الكفاءة والطاقة، وكم كان هذا الازدراء من أسباب عزوف الطلبة عن مواصلة البحث العلمي، وأدى إلى فجوة بينهم وبين المتقدمين في هذا المجال فوتت استفادة اللاحق من السابق، والناشئ من المتقدم.

ثالثا: مآل البحث


يعتبر إدراك ثمرة العمل وغايته من أهم الدوافع نحو الإبداع والإتقان، فالنظر في مآل العمل وثمرته يساهم مساهمة كبيرة وفعالة في دفع الباحث نحو الجديد المفيد، والشعور باللامبالاة من مختلف الأطراف يفسر عدم اهتمام الطالب ببحثه؛ حيث لا يفكر إلا بالطرق التي تمكنه من تحقيق رغباته وطموحاته الشخصية بنيل شهادة علمية يلج بها وظيفة معينة؛ ثم تدخر حفظا لها من الضياع والنسيان.

وليت مؤسساتنا العلمية تعمل بما تيسر ولو بتكريم بسيط على تشجيع الباحثين على تطوير أفكارهم وإبداع اقتراحاتهم للمزيد من البذل والعطاء. ولو اطلعت على وضع البحوث في مؤسساتنا العلمية لوليت فرارا ولملئت رعبا؛ بحوث مآلها الإهمال، وقد حدثني الثقة أن بحوثا وضعت في سلة مخصصة لحمل القاذورات ذهب عمال النظافة للقيام بحرقها؛ زعما من الكلية أنه لا مكان في المكتبة يتسع لوضع تلك البحوث؛ فهي نفايات يجب التخلص منها، في نظر هؤلاء العباقرة المسيئين لطلبة العلم والباحثين!.

وهذه المؤسسات ومن على شاكلتها من المؤسسات التي لا تجد لأبنائها موقعا فيها ولو معنويا، فإنها تحكم على أعمالهم بالفشل وعلى أنفسهم بالتراجع شيئا فشيئا، وعلى القادمين في الطريق بالإحباط؛ مهما كانت الرغبات. ومؤسف أن هنالك من المشرفين والمسؤولين من تدفعهم أنانيتهم أو شكوكهم بكفاءات الآخرين ومواهبهم إلى إخفاء جهود الآخرين وطمسها؛ حتى يظهروا أنهم وحدهم المبدعون في تحقيق الإنجازات، وأنهم النسخة الوحيدة والفريدة والطبعة الوحيدة التي لن يعيد التاريخ مثلها أو أحسن منها، والتي لا يضاهيها أحد في المهارة والقدرة أو أنها القدرة الأكبر التي على الجميع الإذعان لها، كل ذلك بعلو واستكبار، وهذه الأمراض تصيب الطلبة بالإحباط، وإذا نوهوا بطالب أو أعلو من مقامه شيئا؛ فيكون اختيارهم غير مبني على أسس علمية بل على العاطفة فيختارون الباحث التابع الذي لا قرار له ولا استقلال في الرأي والتفكير؛ ليكون آلة سهلة لرغباتهم وأفكارهم يقاد فينقاد، ويؤمر فيطاع.

إن المشرف والمؤسسة الناجحة يريان جهدهما متكاملا مع الجهود التي يقدمها الآخرون ويريان في إنجازات الآخرين إنجازات للمشرف وللمؤسسة وكل تلك الإنجازات إنجازات للجميع. وهذا بيان لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

للتواصل مع الكاتب:

Karim_kallali@hotmail.com
www.facebook.com/karimkallali

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بُحُوثُنا "العِلْمِية" ...بَينَ الإهْمَالِ وَسُوءِ الإِشرَافِ؟

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الأحد 06 يناير 2013, 16:33

تعليقات الزوّار

1 - morad
الأربعاء 02 يناير 2013 - 23:35

السلام عليكم
كتبت و وفّيت، هكذا مقالات هادفة، البحث العلمي آآآآآآآآآآآآه ثمّ آه.
ودِدْتُ التعليق أكثر، لكن كتبت و وفّيت .
سلمت يداك
تعليق غير لائق -1
2 - loujdi
الخميس 03 يناير 2013 - 00:35

فلسفة البحث العلمي فيها ما هو مشترك ما بين مختلف التخصصات و فيها ما يميز كل تخصص على حدة. مثلا فيما يخص التخصصات التطبيقية هناك عدد كبير من البحوث يكون محددا منذ الإنطلاقة هدف البحث بل و حتى المنهجية المتبعة للوصول إليه: القيام بتجارب معينة للتحقق من خاصية ما، برمجة code جديد,القيام بإحصائية معينة لظاهرة ما إلخ. بينما في العلوم الحقة من رياضيات و فيزياء نظرية، لا يمكن تحديد لا الهدف ولا إستراتيجية العمل، يمكن أن تبدأ من موضوع معين و تنتهي في موضوع آخر لم يكن لك علم به مسبقا و تقلب الأمور رأسا على عقب.
سيطرة المسنين الفكرية و السلطوية في جامعاتنا حقيقة، ولكنها خطأ فعادة المسن له التجربة و لكن الشاب له طريقة جديدة في النظر إلى الإشكاليات و النظريات يمكن أن تغير راديكاليا فهمنا للواقع و الأسماء كثيرة evariste galois, henrik abel,albert einstein,اللذين كانوا كلهم شبابا لا يتعدون الثلاثين في العمر عندما أنشؤوانظريات عبقرية. عندنا و في الشرق عامة ما زالت لدينا فكرة المسن يعرف كل شيء و يستحوذ على كل شيء و يتم بذلك تعطيل قدرات شابة خلاقة. تحية للكاتب و تحية للباحثين المغاربة.
تعليق غير لائق 3
3 - حسن
الخميس 03 يناير 2013 - 22:28

شكرا لك على إثارة هذا الموضوع الجيد ، وأزيدك ياأستاذ عبد الكريم ، أن بعض البحوث ينوه بها وتعطاها التوصية بالطبع ، فقط لعلاقات خاصة بين الباحث ولجنة الفحص والمناقشة ...ويبدو أن الواحد منا يحتاج إلى إثبات قيمته العلمية والبحثية خارج بلده ، لينتبه له ويعرف فضله , والله يداوي الحال .
تعليق غير لائق 0
4 - بنعلي
الجمعة 04 يناير 2013 - 14:07

مقال يكشف المفضوح في البحث العلمي في المغرب
والله وتالله قسما غير حانث اغلب الأطروحات ممن يحمل بعض شهود الزور منها لقب الدكتوراه زورا وبهتانا ليست هي من البحث العلمي في شيء وتفتقر الى ابجديات البحث العلمي فلو تم التدقيق واعادة النظر فيها لشاب الولدان والغربان من زورها وبهتانها ولكن للاسف نحن نعيش في زمن الكلمة الأولى فيه للمعرفة والجاه ولسلطة والزبونية والمحسوبيةوليس للكفاءة
وحتى نكون منصفين كثير هي ايضا من الاطروحات العلمية كتبت ببنان الفقراء مادة وليس علما عن جدارة واقتدار تستحق كل الاقاب الجميلة في مقدمتها الوصية بالطبع لكن غياب الوسائط وحسن الاشراف وغياب الذوق العلمي والادبي عند بعض المتثوقفين والمتعولمين حال دون ذلك فأقصى ما تجاز به بعض من هذه الأطروحات مشرف جدا ثم تتيه هذه الجهود الجبارة في غيابات الرفوف التي تكدس فيها الاباطيل والحقائق معا ليتم سرقتها بين الفينة والاخرى ممن لا يحمل الضمير في قلبه فالله المستعان إذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتطر الساعة ضاعت الكفاءة والحقيقة بين ذمم الزور والبهتان وفي زخم الروبضات وبين سماسرة المعرفة وتجار القلم
تعليق غير لائق 1
5 - بلحرمة محمد
السبت 05 يناير 2013 - 10:49

تشير معظم الدراسات الميدانية التي اجريت في مختلف البلاد العربية الى تدني نوعية التعليم وضعف الطالب والمدرس على السواء والمقصود هنا بنوعية التعليم ضعف القدرات التي يبنيها التعلم في عقل وشخصية التلميد فالتعليم العربي اعتاد ان يعلم التلميد القراءة والكتابة وبعض العمليات الحسابية وتدريسه ثقافة عامة متاثرة بالماضي اكثر من الحاضر فكيف يستقيم ان ننمي ملكوت البحث العلمي في بيئة لا تشجع عليه وليس لدى انظمتها السياسية ارادة في المضي نحو طريق التقدم والازدهار فانظمتنا تهاب العلم والعلماء لانه المدخل الصحيح الى التغيير الشامل والاصلاح الحقيقي المنشود على كل الاصعدة مما يهدد اقتلاعها من جدورها بفعل الوعي الدي ينتج عن التعليم الجيد فعلى الرغم من تكاثر الجامعات والمدارس والمعاهد فانها لا تعدو كونها غير حيوية وتقتصر على توزيع الشهادات بدون فوائد تدكر فنسبة البلدان العربية مجتمعة المخصصة لما يسمى البحث العلمي مجازا لا تزيد عن 0.3 في المئة من الناتج القومي الاجمالي بخلاف الكيان الصهيوني الدي وصلت نسبة انفاقه على البحث العلمي الى 4.7 من ناتجه القومي فعن اي بحث علمي تتحدثون؟

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى