الندوة الدولية الأولى :التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات

اذهب الى الأسفل

الندوة الدولية الأولى :التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الأربعاء 07 نوفمبر 2012, 06:13

الندوة الدولية الأولى


تنظم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية الندوة الدولية الأولى في موضوع" التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات" بتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي وماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان ، يومي 09 و10 محرم الحرام 1433 هجرية موافق 23 و24 نونبر 2012 ميلادية.
وسيتم خلال هذه الندوة تكريم الأستاذ الكبير الدكتور محمد بلبشير الحسني<<أنظر نبذة عنه>> عميد الدراسات الإسلامية، والرئيس الشرفي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، وفي هذا الإطار سيتفضل بإلقاء المحاضرة الافتتاحية تحت عنوان: "الحوار والمناظرة في التوجيه القرآني".
وفيما يلي برنامج الندوة:


الجمعة 09 محرم الحرام 1434 /23 نونبر 2012

30.15 الجلسة الافتتاحية
المسير: ذ.عبد السلام الأحمر
آيات بينات من الذكر الحكيم.
كلمة الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية.
كلمة مستشارالمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
كلمة المدرسة العليا للأساتذة.
كلمة اللجنة المنظمة حول تكريم الأستاذ الدكتورمحمد بلبشيرالحسني
كلمة الأستاذ محمد بلبشير الحسني.
16.30 حفلة شاي وصلاة المغرب
17.30 المحاضرة الافتتاحية للدكتور محمد بلبشير الحسني
الحوار والمناظرة في التوجيه القرآني
#####
الجلسة الأولى: قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي
رئيس الجلسة: د. ماجد زكي الجلاد
المقرر: ذ. محمد الوادي
18.15 التربية على القيم الإنسانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ودورها في دعم الحوار والتقارب د.أحمد كافي.
18.35 منظومة القيم الإسلامية مدخلا لإنسانية الحضارة وعالمية الخطاب قيمة العدالة نموذجا د. سمير بودينار
18.55 التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات : متطلباته ومعالمه د.محمد منصف العسري
19.15 الحوار والتقارب مع الآخر فكرا وممارسة عند الأستاذ فتح الله كولن د.نوزاد صواش
19.35 المناقشة
#####
السبت 10 محرم الحرام 1434 /24 نونبر 2012
الجلسة الثانية: معطيات القيم الإسلامية لدعم الحوار والتقارب والواقع القيمي للفكرالإنساني
رئيس الجلسة: د. سمير بودينار
المقرر: ذ. محمد الحضراتي
08.30 البناء المقاصدي للحوار مع الآخر دراسة في أصول التدافع السلمي القرآني المنهج القصصي القرآني ودوره في تنمية قيم الحوار والتعايش عرض مشترك للأستاذين عمــــــاد المـــــــــرزوق ومونعيــــــــم مزغــــاب
08.50 الحوار الحضاري والقيم الإنسانية في مرحلة ما بعد الحداثة د‌. مسفر بن علي القحطاني
09.10 نماذج من اللقاء على مبادئ المروءة وقيم السماء د.نورالدين عادل
09.30 معيقات الحوار لدى أهل الكتاب، دراسة في نصوص العهد القديم د. مصطفى صادقي
09.50 دور المناهج الدراسية الغربية في بناء تمثل المثقف الأوربي المعاصرللحضارة الإسلامية. ذ. عبد الرحيم مجوش
10.10 المناقشة
11.00 استراحة شاي
#####
الجلسة الثالثة: مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية.
رئيس الجلسة: د. مسفر بن علي القحطاني
المقرر: محمد احساين
11.30 بحث آليات إدماج قيم الحوار والتقارب بين الثقافات في منهاج التربية الإسلامية. د. ماجد زكي الجلاد
11.50 التربية على قيم تدبير الاختلاف وأثرها في البناء الحضاري تأسيس نظري وتطبيقات عملية د.خالد الصمدي
12.10 قيمة المسؤولية في التواصل الإسلامي مع الآخر - مقاربة تنظيرية تربوية ذ.عبد السلام الأحمر
12.30 من آليات إدماج قيم الحوار والتقريب بين الثقافات في المناهج الدراسية (التربية الإسلامية نموذجا). ذ.التوفيق التضمين
12.50 قيم الحوار الحضاري والثقافي، نحو مقاربة تربويـــة ذ.عمربيشو
13.10 المناقشة
14.10 الجلسة الختامية


عدل سابقا من قبل عبد الله ورد في الأربعاء 05 ديسمبر 2012, 13:30 عدل 11 مرات
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعريف بالدكتور المكرم: محمد بلبشير الحسني

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 20:30

محمد بلبشير الحسني دكتور، أستاذ، باحث وقيدوم الدراسات الإسلامية بالمغرب ورئيس لجنة التنسيق لشعب الدراسات الإسلامية بالمغرب، كان أول عميد لكلية الآداب بالرباط، أمين عام لرابطة الجامعات الإسلامية وأمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. يمثل المملكة المغربية في المجلس التنفيذي الإسيسكو والإليسكو لسنين عديدة، كما شغل مدير ديوان وزير التربية الوطنية ومدير الحي الجامعي بالرباط سابقا.
في سنة 1980 حينما تقرر إحداث شعبة الدراسات الإسلامية كان رئيس هذه الشعبة، وقبلها كان رئيس شعبة اللغة العربية. حاضر في مؤتمرات متعددة في المغرب وخارجه، في إطار منظمات الإيسيسكو والإليسكو، ورابطة الجامعات الإسلامية. يعتبر من المدافعين عن اللغة العربية في المغرب.
له عدة كتابات منها:
ـ "في سبيل تأصيل الإسلامية وتجديد الفكر"
ـ "المنهج القرآني في الدعوة والتبليغ"...

رابط خارجي:
حوار مع الدكتور محمد بلبشير الحسني عن واقع اللغة العربية في المغرب

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأستاذ الدكتور محمد بلبشير الحسني يلقي المحاضرة الإفتتاحية للندوة

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الثلاثاء 27 نوفمبر 2012, 15:28

الأستاذ الدكتور محمد بلبشير الحسني يلقي محاضرة افتتاحية تحت عنوان: "الحوار والمناظرة انطلاقا من التوجيه القرآني" وذلك في إطار تكريمه بالندوة الدولية التي نظمتها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي وماستر التربية والدراسات الإسلامية، بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان تحت عنوان: " التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات" خلال يومي 08 و09 محرم الحرام 1434 موافق 23 و 24 نونبر 2012.



خلاصة

يقتضي الحديث عن هذا الموضوع إثارة قضايا تتعلق بالقيم وفي طليعتها قيمة الإنسان باعتباره مكرما يتحمل مسؤولية الاستخلاف عن الله تعالى من أجل عمارة الأرض وبناء الحضارة واكتشاف مكنوزات المعمور واستثمارها ذالك أن الخطاب القرآني الموجه للإنسان يتلخص في الدعوة إلى اكتساب العلم واستعمال العقل والتصرف بما فيه صلاح، و إلى احترام قيم العدل والحق والحرية وكذا إلى التمسك بقيم التعارف والتدافع ،وأخيرا إلى الأخذ بالاعتبار السنن الاجتماعية والكونية عبر تاريخ البشر.ذلك أن القرآن يهدي للتي هي أقوم. فالقيم المتعلقة بطبيعة الإنسان تصبح أرضية للمعيارية القيمية ،إذ تتركز أساسا على آدميته من جهة وعلى استخلافه من جهة أخرى.أما القيم القائمة بين البشر فتنبني على المساواة وعلى التواصل والتكامل وهي متعددة ،منها القيم الحضارية والبيئية بما فيها القيم المعرفية والفنية والتراثية.ولم يغفل القرآن عن القيم المرتبطة بعلاقة الإنسان بالمخلوقات الأخرى باعتبار حياة الإنسان رهينة بها وترتكز مصالحه عليها وعلى حسن استغلالها واستثمارها واستصلاحها دون إضرار أو فساد.والحوار، هو بدوره، وسيلة من وسائل الخطاب الإلهي إلى،حيث نبه رسله، وخاصة منهم محمد بن عبد الله ، إلى أسلوب الحوار مع أقوامهم ،ومع الناس جميعا.كما نبه المومنين إلى أسلوب التعامل فيما بينهم ومع غيرهم من الناس .سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو أصحاب المعتقدات والمذاهب المختلفة،على أساس الدعوة إلى الحق والعدل والإصلاح،ونبذ الظلم والجور والفساد(سورة الأنعام 151)( وسورة النحل 125) والمثل الأعلى في الحوار،نجده،اذن عند المولى تعالى،الذي جعل بينه وبين جميع مخلوقاته حوارا مستمرا على الدوام ،(من ) البارز المباشر أو عن طريق الأنبياء والكتب والرسل والموجه أساسا للإنسان ،ومنه الخفي الموجه لجميع ما خلق ،وعلى الإنسان أن يسعى إلى اكتشاف، من خلال هذه الحوارات ،ما جاء فيها من سننه تعالى آياته في خلقه فقد خاطب وحاور الإنس و الجن والملائكة،وخاطب الناس جميعا والمومنين،وأهل الكتاب والكفار والمنافقين،وخاطب المخلوقات العجماء من أرض وسماوات ونار ونحل الخ. وعن البنية الحوارية في القرآن يقول الدكتور يوسف الكلام ،أنها بنية نقدية تدعو إلى النظر في كل الأديان والمعتقدات ،و إلى الحوار والبحث عن المعتقد الصحيح الموافق للعقل والفطرة، وألا يقلدون بدون علم .وذكر بدستور المدينة الذي وضعه الرسول ، عليه السلام ،و الذي يشهد بحسن التعامل مع المخالف ،ويعتبر تقنينا للتعددية الدينية ولسنة الحوار بين الأديان.وتحدث الكاتب أيضا عن المناظرات الدينية التي كانت تقام بين المسلمين وأهل الكتاب في عهد الدولة الأموية في المشرق والمغرب وبين المسلمين والفرق المجوسية في عهد الدولة العباسية ،فكانت هذه المناظرات وراء تبلور وسائل تدبير الخلاف بين المسلمين وبين أهل الأديان ( "الاختلاف في المجال الإسلامي تأصيلا وتدبيرا"ج1ص362)
بعد أن استعرضنا بعض مضامين الخطاب الإلهي إلى الإنسان والقيم التي يرتكز عليها ،وأسلوب الحوار المتعدد، والداعي إلى العقل والحكمة ونبذ التقليد والهوى ،طبقا لما جاء في الكتاب المبين ، تنتقل إلى الحديث باختصار عن موضوع الاختلاف في الحوار ، تعلق الأمر بالمسلمين فيما بينهم أو فيما بينهم وبين غيرهم ،وسواء تعلق الأمر بمجالات الاختلاف الأساسية كالاختلاف العقدي أو الحضاري أو الثقافي ،أو بأساليب علاج الاختلاف ،على أساس الاعتراف بالآخر والمسالمة والتعارف ،والمعاملة الحسنى ،علما بأن الاختلاف أمر جبل وطبعي في الإنسان ،وأن نفسية الجماعة تختلف عن نفسية الأفراد.
وفي المجال التداولي للاختلاف ،نجد اختلافا بين المفكرين المعاصرين المسلمين في أسلوب الحوار بين المسلمين وغيرهم _ وسنكتفي بموقف كل من الدكتور إبراهيم مشروح والدكتور طه عبد الرحمان، (ويوجد تفصيل هذا الموضوع بالنسبة لهما ولغيرهما في الحديث المطول فقد جاء في مجلة* الواضحة* التي تصدرها دار الحديث الحسنية في عددها السادس،سنة 2011،بحث قيم للدكتور مشروح بعنوان*مسوغات الانفتاح، في أفق رؤية تعارفية مفتوحة،يرى فيها ضرورة فتح المجال التداولي الإسلامي العربي بما يفضي إلى المشاركة في اللحظة الكونية والانتساب إلى فكر عالمي .

ثم انتقد الدكتور طه عبد الرحمان حين أثبت موقفه بقوله:"ليس في جميع الامم أمة أوتيت صحة العقيدة وبلاغة اللسان وسلامة العقل مثلما أوتيت أمة العرب" فقال مشروح "وهذا المبدأ التفضيلي يعتبر في رأينا عائقا معرفيا ،بل وعائقا حضاريا قد يتولد عنه صدام عنيف مع باقي الحضارات ،وهو ما باتت تتهيبه جميع المجتمعات..."
وعن موقف المغرب ،ملكا وشعبا ،في خضم ما يجري حاليا حول حوار الأديان والحضارات ،ارتأيت أن أدلي برأيين ،أحدهما لأعلى سلطة في البلاد، الملك محمد السادس، والثاني ما أطلق عليه "إعلان الرباط" الصادر عن الندوة الدولية *ندوة تدافع القيم،السياق الدولي والواقع الإسلامي*.
جاء في الرسالة الملكية لمنتدى أصيلة حول *تحالف الحضارات في الفضاء العربي*قوله: وما فتئت بلادنا تتخذ كل المبادرات،وتنخرط بقوة في كل الجهود الخيرة العربية منها والإفريقية والأيبيرية والأورو متوسطية والآسيوية ،إيمانا منها بأن الصدام لا يكون إلا بين الجهالات ،أما الحضارات فإن جوهرها التفاعل لما فيه خير الإنسانية جمعاء في نطاق احترام خصوصيات الهويات والثقافات وجاء في توصيات* إعلان الرباط * يؤكد المشاركون على أهمية رعاية الرصيد المشترك للقيم البناءة بين المجتمعات البشرية انطلاقا من أن التعدد الثقافي والقيمي للمجتمعات البشرية هو ثروة يتعين تعهدها من خلال الحوار بين الثقافات والحضارات والتلاقح الايجابي في مجال القيم البناءة والايجابية، ويؤكدون على أن هذا المعنى معنى أصيل في القرآن الكريم وهو قاعدة التعارف بما هو اكتشاف للمختلف وتبادل للخبرات والمنافع والتجارب والقيم البناءة.

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجمعية المغربية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تكرم رئيسها الشرفي، الأستاذ الدكتور محمد بلبشير الحسني

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الثلاثاء 27 نوفمبر 2012, 16:10


الجمعية المغربية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تكرم رئيسها الشرفي، الأستاذ الدكتور محمد بلبشير الحسني، عميد الدراسات الإسلامية،
وذلك خلال الندوة الدولية التي نظمتها بتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي وماستر التربية والدراسات الإسلامية، بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان تحت عنوان: " التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات" وذلك يومي 08 و09 محرم الحرام 1434 موافق 23 و 24 نونبر 2012.

وفيما يلي الكلمة التي ألقيت في حقه بهذه المناسبة من طرف السيد نائب رئيس الجمعية الأستاذ عبد السلام الأحمر:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين.
السادة الأفاضل، إن من الأخلاق الإسلامية الحميدة الاعتراف لأهل الفضل بفضلهم، وتخصيص الخيرين والمصلحين وعلى رأسهم العلماء العاملين والمفكرين المجتهدين، بما يلزم من الحب والتقدير والإجلال.
وفي هذا السياق يندرج تكريمنا اليوم لأستاذنا الكبير سيدي محمد بلبشير الحسني، الذي نحسبه علما من أعلام الفكر والإصلاح في هذا البلد، ورجلا فذا من رجالات المغرب، الذين أبلوا البلاء الحسن في ميدان التربية والتعليم، وجاهدوا في سبيل ذلك جهد المستطاع وما توانوا وما قصروا، وما زالوا على الدرب سائرين بهمة واعتزاز حتى يلقوا الله وهو عنهم راض.
فالأستاذ محمد بلبشير الحسني ،كان له فضل بارز في تأسيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، حيث واكب مع ثلة من طلبته القدامى الذين أصبحوا أساتذة للتربية الإسلامية، جميع إجراءات الاستعداد لعقد الجمع العام بكلية علوم التربية لتكوين المكتب المركزي للجمعية، وذلك في 22 فبراير سنة 1992 كما واكب إصدار العدد الأول من مجلة الجمعية "تربيتنا" التي ظهر بها حوار له حول قضايا التربية الإسلامية. وحضر بعض مؤتمرات الجمعية وبعض ندواتها الوطنية. كما أن العديد من أعضاء الجمعية الأساتذة تتلمذوا عليه مباشرة أو من خلال كتاباته.
ويسعدنا في هذا الحفل التكريمي، أن نقف لحظة إجلال وإكبار، لاستعراض لمحات من إنتاجاته العلمية، وإنجازاته المباركة، ونشاطاته المتعددة في مختلف مجالات الحياة.
من أهم المهام التي تقلدها
-
- أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط.
- عميد سابق بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط.
- مؤسس شعب الدراسات الإسلامية بالجامعة المغربية.
- أمين عام لرابطة الجامعات الإسلامية لمدة 20 سنة.
- أمين عام اللجنة المغربية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو والألسكو) لمدة 16 سنة.
- عضو المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسسكو) منذ إنشائها إلى سنة 2000.
- مقرر عام اللجنة الملكية لإصلاح التعليم والمجلس الأعلى للتربية.
- مستشار أكاديمي سابق للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
- مؤسس ورئيس فعلي وشرفي لعدد من المنظمات والهيآت الثقافية والتربوية، منها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية.
من إنتاجه العلمي:
المرأة المغربية عبر العصور (باللغة الفرنسية)، حصل على جائزة المغرب. لم يطبع.
نحو تطبيق النظام الاقتصادي والاجتماعي الإسلامي.
السياسة الثقافية المغربية.
قطوف دانية من فكر علال الفاسي.
أوضاعنا المغربية في ظل الإسلام.
ظل ظليل من كتاب الله المعجز.
في سبيل تأصيل الثقافة الإسلامية وتجديد الفكر.منهج القرآن في الدعوة والتبليغ.
الزكاة والتكافل الاجتماعي.
الدراسات الإسلامية بين الحاضر وآفاق المستقبل.
منظومة القيم في القرآن والسنة.
L’islam une religion et un ordre social et un systéme de valeurs.
Essai sur la nomencllature des valeurs dans le Coran et la sunna.
من نشاطه الثقافي:

نشر مجموعة من المقالات المتسلسلة في الثقافة والفكر الإسلامي باللغتين العربية والفرنسية بعدد من المجلات والجرائد المغربية.
له مجموعة من الحوارات الصحفية في الجرائد الوطنية.
عمل رئيسا لتحرير المجلة الإسلامية التي تصدرها رابطة الجامعات الإسلامية، و يدير حاليا مجلة شؤون الزكاة التي تصدرها الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في ركن الزكاة.
شارك في عدة ندوات ومؤتمرات وحلقات دراسية بالمدن المغربية وبعدة دول إسلامية وغربية، منها بعض ندوات أكاديمية المملكة المغربية، ومنها مؤتمرات اليونسكو والإيسسكو والألسكو ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
ساهم في أغلب اللجن والحلقات الدراسية التي أقيمت في المغرب لإصلاح التعليم.
من نشاطه الجمعوي:

تولى رئاسة عدد من الجمعيات منها على سبيل المثال:
- الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في ركن الزكاة.

- جمعية ملتقى العلوم والمجتمع.

- الهيئة الوطنية لحماية الأسرة المغربية.

- لجنة التنسيق بين شعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية.

- منسقا للجنة الوطنية لمساندة مسلمي البوسنة والهرسك.

- عضوا مؤسسا وعاملا في كثير من الجمعيات واللجن الثقافية ورئيسا شرفيا لما يربو عن ثلاث جمعيات.

من نشاطه السياسي:

عضويته في اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال سابقا وعضو المجلس الوطني حاليا.
مسؤول في الحزب عن قطاع التعليم سابقا.
من نشاطه الرياضي والكشفي:

المشاركة طوال عشرين سنة في بعض الحركات الكشفية المغربية.
حضور المؤتمر والجامبوري للقادة بالمملكة المتحدة سنة 1957.
الأوسمة والجوائز المحصل عليها:

وسام العرش بدرجة فارس. وآخر بدرجة ضابط.
وسام فضي من منظمة اليونسكو.
جائزة المغرب للكتاب.
جائزة الإمام عبد الحميد ابن باديس لخدمة الثقافة الإسلامية.
إطلاق اسمه على قاعة بحث بمركز الأبحاث والدراسات التربوية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان.

الإشراف على البحوث العلمية:

أشرف على إعداد عدد من البحوث العلمية الجامعية في الدراسات الإسلامية ذات المنحى الفكري والمنهجي والمقاصدي والتربوي: بلغت أربعين بحثا، مابين الدكتوراه ودبلوم الدراسات العليا، وساهم في مناقشة عشرات البحوث الأخرى.

ختاما

نسأل الله العلي القدير أن يجازي أستاذنا المقتدر، على ما قدم من جلائل الأعمال خدمة للإسلام في هذا البلد وعبر العالم الإسلامي، وأن يبارك في عمره حتى ينجز ما لاتزال نفسه متعلقة به من مشاريع تربوية وقرآنية، وأن يوفقنا لنسير على نهجه ومسلكه الرشيد، ونقتدي به في جهاده واجتهاده العلمي، والحمد لله رب العالمين.

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أعمال الندوة الدولية الأولى "التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات"

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 19:36

أعمال الندوة الدولية الأولى "التربية على القيم الإسلامية ودورها...
نشرت بواسطة تطوان نيوز في 2012/11/26
إعداد: يوسف الحزيمري
تطوان/ المغرب

http://www.achaari.ma/Article.aspx?C=5760
http://tetouanews.net/modules/publisher/item.php?itemid=3343

أعمال الندوة الدولية الأولى "التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات" بالمدرسة العليا للأساتذة بتطون

بتنسيق بين الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية وماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة مرتيل والمعهد العالمي للفكر الإسلامي تم تنظيم الندوة الدولية الأولى حول موضوع: (التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات) وذلك يوم 09-10 محرم الحرام موافق23-24 نونبر بالمدرسة العليا للأساتذة تطوان.
في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تقدمت الهيئات المنظمة للمؤتمر بكلمتها والتي توافقت على الشكر والترحيب بالحضور وعلى تحية الجميع لتجاوبهم لما فيه مصلحة المنظومة التربوية وقد تم تكريم الدكتور محمد بلبشير الحسني مؤسس شعب الدراسات الإسلامية بالجامعة المغربية حيث تم برمجة محاضرة افتتاحية له بعنوان (الحوار والمناظرة انطلاقا من التوجيه القرآني) والتي تحدث فيها عن كون الخطاب الإلهي هو حوار مفتوح مع الإنسان وباقي المخلوقات،ليقدم عرضا موجزا عن القيم القرآنية - وأهميتها في الأفراد والمجتمعات وعلى جميع المستويات وأنه قلما يختلف في أفكار القيم الأساسية (الحق/الحرية/ العدالة...)- من مثل: الإعلان عن استخلاف الله للإنسان وتكريمه، والإقرار بمبادئ التوحيد والعدل والمساواة بين البشر، وتثمين قيم العقل والعلم والعمل، ونبذ أنواع الظلم والتعدي والاستبداد، والتأكيد على التدافع والتنافسية بين الناس وفي ختام محاضرته أورد جهود المملكة المغربية على مستوى إمارة المؤمنين في دعم الحوار والتواصل بين الحضارات والثقافات بعدها تم تقديم جوائز تكريميه له.
في الجلسة الأولى من الندوة وفي محورها الأول: قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي، تم عرض محاضرة بعنوان (تجربة الأستاذ فتح الله كولن في حوار الحضارات والثقافات النظرية والتطبيق) للدكتور نوزاد صواش رئيس تحرير مجلة حراء العربية الصادرة من تركيا حيث أكد في محاضرته على أن تجربة فتح الله كولن في حوار الحضارات تحتاج إلى دراسات مستفيضة ومعاينات ميدانية، لأننا نتحدث عن مدرسة وتيار ومشروع وتجربة واقيعة، وأن المشروع في حد ذاته هو مشروع واقعي وتربوي، مقدما في خلال ذلك عرضا موجزا تاريخيا للتجربة الديمقراطية التركية، ودعوة فتح الله كولن إلى التعايش والتوافق في الحد الأدنى من القواسم المشتركة بين جميع مكونات الشعب التركي.
وفي المحاضرة الثانية والتي كانت بعنوان: (التربية على القيم الإنسانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ودورها في دعم الحوار والتقارب) للدكتور أحمد كافي نائب رئيس تحرير مجلة الفرقان المغربية تعرض المحاضر إلى بيان مفهوم القيم والآفات من الناحية الاصطلاحية، وكذا مفهوم الإنسانية التي تشمل الخلق جميعا من غير استثناء، ثم حاولت الورقة التركيز على قيميتين عظيمتين في القرآن الكريم من ضمن عشرات القيم التي لا تقل أهمية، هاتان القيمتان هما قيمة الحرية الإنسانية وقيمة العدل، وأشار كذلك إلى أننا نواجه صناعة للانحراف القيمي ينبغي أن يواجه بصناعة مضادة، وفي معرض حديثه عن الحوار أكد على أن المر بالحوار هو على الودجوب ومن تركه يعد آثما، وأن الاسلام يدعوا إلى الكلمة السواء (العدل/ النصفة...) من أجل صيانة الضروريات الخمس ، وأن الحوار في المفهوم القرآني هو الرشد، وترك الناس لقناعاتهم والحرية هي ضمانة فطرة الناس تأخذهم إلى الحق.
وفي المحاضرة التالية: (التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات: متطلبتاته ومعالمه) عرض الدكتور محمد منصف العسري رئيس تحرير مجلة تربيتنا التي تصدرها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، حيث حاول في مداخلته بيان جوانب من المنهج الإسلامي في أهم متطلبات ومعالم لتواصل والحوار والمنشود بين الثقافات والحضارات، مساهمة في تأصيل الدعوة إلى الحوار الحضاري، واعتماد مبدا التواصل وا لتفاعل بين الثقافات والحضارات المتنوعة في سبيل النهوض الحضاري لجميع الأمم وقد عرض لورقته هاته في قالب تربوي تطبيقي يرمي غرس قيم التواصل والحوار بين الناشئة.
في الجلسة الثانية والتي تمحورت حو: معطيات القيم لدعم الحوار والتقارب والواقع القيمي للفكر الإنساني تم تقديم محاضرة بعنوان البناء المقاصدي للحوار مع الآخر دراسة في أصول التدافع السلمي القرآني المنهج القصصي القرآني ودوره في تنمية قيم الحوار والتعايش من قبل الأستاذين مونعيم مزغاب وعماد المرزوق حيث كشفا في ورقتها عن قراءة جديدة لأصول التدافع السلمي في القرآن الكريم الذي قدم لنا منهجا متكاملا في عرض مضامين رسالته، ولم يكتف بأسلوب الموعضة والنصيحة، بل قعد بمجموعه منهجا عاما لتدبير حالات الاختلاف بشكل متوازن.
تلتها محاضرة بعنوان الحوار الحضاري والقيم الإنسانية في مرحلة ما بعد الحداثة للدكتور مسفر بن علي القحطاني أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة فهد للبترول والمعادن حيث قدم فيها صورة عامة عن القيم والمبادئ الإنسانسة التي سادت العالم وتراكمت عير أجياله والحال التي وصلت إليه ثم تحدث عن مشهد القيم في ظل عولمة السلع وعن القيم في مرحلة ما بعد الحداثة عبر ملامح غياب الاعتبارات الدينية والغيبية في فلسفة ما بعد الحداثة، و اختفاء الحقائق المسلمة وانعدام القيمة المطلقة والمعايير الثابتة.
وفي محاضرة نماذج من اللقاء على مبادئ المروءة وقيم السماء قدم الدكتور نور الدين عادل أستاذ الثانوي التأهليي لمادة التربية الإسلامية ورقة حاولت غبراز نماذج هذا اللقاء (المشترك الإنساني) طيلة تاريخ المسملين الممتد من زمن الرسالة ثم الخلافة الراشدة وصولا إلى حالة الضعف وذلك في سياق استخلاص مدى وعي المسلمين بقيم الحوار وتمثلهم لمبادئه في سلوكهم التواصلي وخروجهم للناس كل الناس أخ العقيدة أو مثيل في الانسانية.
معيقات الحوار لدى أهل الكتاب دراسة في نصوص العهد القديم للدكتور مصطفى صادقس كانت هي المحاضرة التالية التي حاولت الكشف عن أثر النص الديني لدى أهل الكتاب في إعاقة الحوار وتضييق آفاقه الرحبة، وذلك من خلال دراسة نصوص التوراة وما بعدها سواء على مستوى الحوار العمودي (بين الإسان وا لخالق) أو الحوار الأفقي (بين الجنسين وبين الشعوب...)
ثم تلتها المحاضرة الأخيرة في هذا المحور بعنوان دور المناهج الدراسية الغربية في بناء تمثل المثقف الأوربي المعاصر للحضارة الإسلامية للأستاذ عبد الرحيم مجوش أستاذ التربية الإسلامية بالثانوي التأهيلي حيث عرض لورقته معتمدا على المنهج الوصفي التحليلي ومقاربة نفسية لحقيقة تمثل المثقف والإنسان الأوربي لقضايا ورموز حضارتنا الإسلامية من خلال بعض مقررات السلك الابتدائي الفرنسي. حيث رصد لعدة حقائق مغلوطة ومزيفة ومتعمدة مثل تصوير المرأة المسلمة بالمتناقضة والشرهة والخلط بين الدين افسلامي والعادات والتقاليد السائدة قبل الإسلام ووصف الرسول بالمحارب المدعي للنبوة.
في الجليسة الثالثة وفي المحور الأخير من الندوة بعنوان مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية
قدم الدكتور ماجد زكي الجلاد - أستاذ مناهج التربية الإسلامية وأساليب تدريسها كلية التربية جامعة اليرموك الأردن - محاضرة بعنوان تصميم مناهج التربية الإسلامية من منظور قيمي قيمة الحوار أنموذجا حيث عرض تصورا مقترحا لتصميم مناهج التربية الإسلامية من منظور قيمي مع التركيز على قيمة الحوار فناقش مفهوم القيم من مرجعياته المختلفة ومبررات اختيار مدخل القيم لتصميم مناهج التربية الإسلامية وفلسفة مناهج التربية الإسلامية وفق مداخل القيم ومرجعية بناء مناهج التربية الإسلامية وفق مدخل القيم وتصميم مناهج الترية الإسلامية من منظور قيمي.
بعدها قدم الدكتور خالد الصمدي مستشار المعهد العالمي للفكر افسلامي وأستاذ التعليم العالي ورئييس ماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان محاضرة حول الترية على قيم تدبير الاختلاف وأثرها في البناء الحضاري تأسيس نظري وتطبيقات عملية حيث عرض في ورقته للجوانب الثلاث للترية على قيم تدبير الاختلاف وهو الجانب المعرفي المتعلق بمفهوم الاختلاف والحكمة من ومجالاته والجانب ال'قيمي المتعلق بمنظومة القيم الحاكمة التي ينبغي ترسيخها في المجتمع ضمانا لاستمرار حسن تدبير الاختلاف والجانب المهاري المتعلق بقواعد وأليات ومهارات تدبير الاختلاف وفوائدها.
الأستاذ عبد السلام الأحمر عضو المكتب التنفيدي للرابطة المحمدية للعلماء قدم محاضرة بعنوان قيمة المسؤولية في التواصل الإسلامي مع الآخر حيث افترض في مداخلته أن التواصل في التصور الاسلامي سواء كان داخل مجال الأمة أو في علاقتها مع غيرها من الأمم الأخرى مسؤولية شرعية يؤكدها مضمون الكتاب والسنة، فالحوار والتقارب مسؤولية يلزمنا بها انتماؤنا لأمة الشهادة والرسالة الإلهية الخاتمة، فمسؤولية المسلمين اتجاه غيرهم من الأمم تظل قائمة ومتزايدة، حتى يبلغ أهل الأرض جميعهم مضمون الرسالة الإلهية، ومن هذا المنطلق يقول المحاضر يمكن صياغة منهج للتربية على القيم التواصلية التي يتصدرها الحوار والمعاملة والطيبة والتعارف والتعاقد والتعاهد والتشارك والتعاون والتوافق والتناصح والتسامح
وفي المحاضرة الأخيرة للأستاذ عمر بيشو أستاذ مادة الترية الإسلامية بالثانوي التأهيلي والذي قدم محاضرة بعنوان قيم الحوار الثقافي والحضاري نحو مقاربة تربوية أدرج محاضرته في إطار عملية احتواء الصراعات الثقافية والحضارية وإمكانية تجاوزها وبالتالي نشدان الصيغ الإنسانية الحضارية البديلة من خلال مدخل الترية على القيم في علاقتها بالتنمية وذلك عبر مدخلين الأول في ضرورة إيجاد تحديد لمفهوم قيم الحوار الحضاري والثقافي والثاني إمكانيات القيم الإسلامية في تدبير الشأن القيمي الحوار الحضاري والثقافي المشترك.


عدل سابقا من قبل عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 19:50 عدل 1 مرات

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات موضوع ندوة علمية دولية بمرتيل

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 19:41

موضوع ندوة علمية دولية بمرتيل
خالد الشريف

2012-11-23
http://www.tetouan.ma/ar/news.php?id=590

افتتحت بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل مساء يوم الجمعة 23 بوفمبر 2012 الندوة العلمية الدولية في موضوع " التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات " من تنظيم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية وبشراكة مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

وعرفت أشغال هذه الندوة العلمية الدولية والتي تعرف مشاركة أساتذة وباحثين من المملكة العربية السعودية والأردن وتركيا بالإضافة إلى المملكة المغربية في يومها الأول إلقاء محاضرة تحت عنوان "الحوار والمناظرة انطلاقا من التوجيه القرآني" للدكتور محمد بلبشير الحسني الذي تم تكريمه بالمناسبة عرفانا له بالخدمات الجليلة التي أسداها في ميدان الدراسات الإسلامية.

وقد تطرق الأستاذ الحسني في محاضرته إلى موضوع الحوار انطلاقا من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، حيث أوضح في البداية أهمية الحوار في حياة المجتمعات الإنسانية مستدلا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. لقد تناول القران الكريم موضوع الحوار بشكل كبير وحدد ضوابطه وحذر من منزلقاته، كما حث الإنسان المسلم على التحلي بالقيم النبيلة والأخلاق العالية في مخاطبته للأخر "وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة التي يجب على المسلم اتباعها خصوصا في محاورته للأخرين من أهل الكتاب.

كما أشار في محاضرته إلى القيم والمبادئ القائمة بين بني البشر والتي جاء بها القران الكريم وهي قائمة على العدل والمساواة والحق والحرية بعيدا عن كل أنواع الإقصاء والتهميش ورفض الأخر. وخلص المحاضر إلى أن في كل هذا درس من القرآن الكريم في الإنفتاح على الآخر وقبول حقه في الوجود.

وختم الأستاذ الحسني محاضرته بالحديث عن الحملات التي يشنها الغرب من حين لأخر وذلك بهدف النيل من هذه الأمة الإسلامية مستخدما في ذلك وسائل منحطة بعيدة كل البعد عن الحوار الجاد والهادف والذي يخدم البشرية جمعاء.

ثم بعد ذلك تم القاء مجموعة من المحضارات لأساتذة مغاربة وأجانب حول قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي. وللإشارة فإن أشغال الندوة العلمية ستتواصل يوم غد السبت 24 نوفمبر وذلك بالقاء مجموعة أخرى من العروض والمحاضرات من طرف اساتذة وباحثين متخصصين في ميدان الدراسات الإسلامية.





_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ندوة دولية حول التربية على القيم بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 19:45

ندوة دولية حول التربية على القيم بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان
http://presstetouan.com/news5694.html

تنظم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية الندوة الدولية الأولى في موضوع" التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات" بتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي وماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان ، يومي 09 و10 محرم الحرام 1433 هجرية موافق 23 و24 نونبر 2012 ميلادية.
يشار إلى أن فقرات البرنامج ستتوزع إلى ثلاث جلسات الأولى ستتمحور حول قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي فيما ستتطرق الجلسة الثانية لموضوع "معطيات القيم الإسلامية لدعم الحوار والتقارب والواقع القيمي للفكر الإنساني " وأما الجلسة الثالثة فقد تم تخصيصها إلى الحديث عن مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية.
وسيتم خلال هذه الندوة تكريم الأستاذ الكبير الدكتور محمد بلبشير الحسني عميد الدراسات الإسلامية، والرئيس الشرفي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، وفي هذا الإطار سيتفضل بإلقاء المحاضرة الافتتاحية تحت عنوان: "الحوار والمناظرة في التوجيه القرآني".

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جرد وجهة نظر .. و ليس موقفا على هامش الندوة الدولية المنتظرة بالمدرسة العليا لأساتذة بمرتيل

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 19:55

جرد وجهة نظر .. و ليس موقفا على هامش الندوة الدولية المنتظرة بالمدرسة العليا لأساتذة بمرتيل
ذ/ السعيد ريان ابو خير الدين
استاذ سابق بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان
باحث في قضايا الشأن التربوي
نشرت بواسطة تطوان نيوز في 2012/11/19

http://tetouanews.net/modules/publisher/item.php?itemid=3302

لاشك ان اساتذة التربية الاسلامية قد تلقوا ببالغ الاهتمام و الترحيب نبأ الاستعدادات الجارية بالمدرسة العليا لأساتذة بمرتيل لتنظيم ندوة دولية حول موضوع : التربية على القيم الاسلامية و دعم الحوار و التقارب بين الثقافات و الحضارات . و ذلك بتعاون و تنسيق بين الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي و ماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان يومي 23 و24 نونبر 2012 . و مما يزيد من حماس الاساتذة المعنيين اتجاه اهمية هذه الندوة هو انخراط جمعيتهم التي تعتبر لحد الان الناطق الرسمي باسمهم و الممثل الشرعي لمصالحهم و تحمل انشغالاتهم و انتظاراتهم .. لكن يبدو في الافق لمتتبع برنامج الندوة المسطر انه اخذ على عاتقه الارتقاء بمستوى الخطاب الذي يتأسس مع قيم التربية في الاسلام الى فضاءات العمل من اجل حوار الحضارات و التقارب الدولي . الشيء الذي يعد امرا مهما و قفزة نوعية لكنه يضفي على الندوة طابعا سياسيا و دبلوماسيا بامتياز و يبعدها عن مستوى الخطاب التربوي الواقعي الذي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار انشغالات الاساتذة و انتظاراتهم و ايضا انشغالات الاسرة المغربية و الآباء و اولياء الامور مما له علاقة بالمشاكل الاجتماعية و المهنية الحقيقية التي يتخبط فيها الجميع و من خلالهم عملية ترسيخ القيم الاسلامية و التربية عليها و تنميتها داخل فضاءات الاسرة و المدرسة و المجتمع بسبب تأثيرات الواقع المتمثل في الازمة الاجتماعية و مشكل النمو الديموغرافي، و لسياسات الانفتاح الثقافي التي اصبحت مفروضة على المجتمعات الاسلامية في ظل تغول العولمة و الانتشار الكبير لوسائل تكنولوجيا المعلومات و الاتصال التي تحمل في طياتها كل غث و سمين .
و السؤال المطروح هو : لماذا اختار (( خبراء التربية )) في الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ان ينخرطوا في مشروع فكري ربما ليس هو الاولوية الاولى التي تأسست من اجلها الجمعية ؟ متجنبين اختيار المشاريع العمل التي تدير النقاش حول القضايا التربوية الحقيقية ذات الصلة بأزمة المعيش اليومي لمادة التربية الاسلامية و دورها في التأهيل التعليمي و الاجتماعي و الاستعاضة عنها بالحديث فقط عن القضايا ذات الطابع الدبلوماسي و السياسي الذي يبقى مجرد تنظيرات اكاديمية و تصورات لما ينبغي ان يكون . و ما كنا لنطرح مثل هذا السؤال لو ان مسالة تنظيم الندوة بقي محصورا بين معهد الفكر الاسلامي و ماستر التربية او الدراسات الاسلامية نظرا للطابع الاكاديمي الذي يغلب على اهداف و برامج المؤسستين المذكورتين . و لكن تدخل الجمعية المغربية للأساتذة التربية الاسلامية ذات الاهتمامات المهنية حدا بنا لإثارة التساؤل المعني. لأننا رأينا ان المهمة الحقيقية و الطبيعية للجمعية ليس في التوجه الى مثل هذه الاختيارات .. صحيح انها اختيارات لها اهميتها و نكهتها على المستوى الدبلوماسي ، غير ان الجمعية في الواقع يجب ان تكون لها انشغالات اخرى أهم من ذلك ، هي انشغالات تعبر عن الهموم الاجتماعية اليومية و ايضا للفاعلين التربويين في مجال التربية على قيم الاسلامية خصوصا في قطاع التعليم المدرسي حيث تعاني مادة التربية الاسلامية كمنظومة للعمل الكثير من التحديات و الاكراهات .
و للتذكير بالتحديات فلا باس من ان نشير الى هناك حالة من عدم الانصاف و التبخيس تتعارض مع مبدأ تكافئ الفرص تطال موقع مادة التربية الاسلامية و كذا العاملين في مجال تدريسها من اساتذة و مربين بالرغم من اهمية الدور الذي يضطلعون به على مستوى استتباب الامن الروحي و الاجتماعي اضافة الى التنمية الثقافية و الارتقاء بالمستوى التعليمي لرواد المدرسة و الذي يعد مهمة رئيسية لهم . الشيء الذي كان يتعين معه بالنسبة للجمعية تنظيم ندوات تلو الندوات و ملتقيات و ايام دراسية وطنية كانت ام دولية من اجل تشخيص الحالة و اثارة النقاش حول كل القضايا المتعلقة بغياب الانصاف و الاوضاع البئيسة التي تعاني منها مادة التربية الاسلامية و تهدد حاضر و مستقبل منظومة قيم الاسلامية في الصميم . ان هذا هو الخطاب الاولوي الذي يجب ان تعمل على تأسيسه و ترويجه الجمعية خدمة للقضايا الملحة و الانية .. قبل الانخراط في اي مشروع كان بالرغم من اهميته و قوة جاذبيته .
إن عليها أن تكرس كل الجهد للمطالبة برد الاعتبار للمادة و المطالبة بإدخال كافة الاصلاحات الضرورية لتحسين وضعها التربوي و الارتقاء بمستوى تأهيلها و نجاعتها ، الى جانب الوضع الاعتباري للأساتذة المدرسين لها في اطار ما يسمى بالانصاف و تكافئ الفرص بين المواد الدراسية و العاملين في مجال التدريس لكون ذلك يعد الشرط الاساس و البنية التحتية لأي نجاح قد يتحقق على مستوى الجهود الرامية الى التربية على قيم الاسلام و حفظ هوية الامة و هذا هو الاهم .


وفيما يلي برنامج الندوة:
الجمعة 09 محرم الحرام 1434 /23 نونبر 2012
30.15 الجلسة الافتتاحية
المسير: ذ.عبد السلام الأحمر
آيات بينات من الذكر الحكيم.
كلمة الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية.
كلمة مستشارالمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
كلمة المدرسة العليا للأساتذة.
كلمة اللجنة المنظمة حول تكريم الأستاذ الدكتورمحمد بلبشيرالحسني
كلمة الأستاذ محمد بلبشير الحسني.
16.30 حفلة شاي وصلاة المغرب
17.30 المحاضرة الافتتاحية للدكتور محمد بلبشير الحسني
الحوار والمناظرة في التوجيه القرآني
الجلسة الأولى: قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي
رئيس الجلسة: د. ماجد زكي الجلاد
المقرر: ذ. محمد الوادي
18.15 التربية على القيم الإنسانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية
ودورها في دعم الحوار والتقارب د.أحمد كافي.
18.35 منظومة القيم الإسلامية مدخلا لإنسانية الحضارة وعالمية الخطاب
قيمة العدالة نموذجا د. سمير بودينار
18.55 التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات : متطلباته ومعالمه
د.محمد منصف العسري
19.15 الحوار والتقارب مع الآخر فكرا وممارسة عند الأستاذ فتح الله كولن
د.نوزاد صواش
19.35 المناقشة
السبت 10 محرم الحرام 1434 /24 نونبر 2012
الجلسة الثانية: معطيات القيم الإسلامية لدعم الحوار والتقارب والواقع القيمي
للفكرالإنساني
رئيس الجلسة: د. سمير بودينار
المقرر: ذ. محمد الحضراتي
08.30 البناء المقاصدي للحوار مع الآخر دراسة في أصول التدافع السلمي
القرآني المنهج القصصي القرآني ودوره في تنمية قيم الحوار والتعايش
عرض مشترك للأستاذين عمــــــاد المـــــــــرزوق ومونعيــــــــم مزغــــاب
08.50 الحوار الحضاري والقيم الإنسانية في مرحلة ما بعد الحداثة
د‌. مسفر بن علي القحطاني
09.10 نماذج من اللقاء على مبادئ المروءة وقيم السماء
د.نورالدين عادل
09.30 معيقات الحوار لدى أهل الكتاب، دراسة في نصوص العهد القديم
د. مصطفى صادقي
09.50 دور المناهج الدراسية الغربية في بناء تمثل المثقف الأوربي المعاصر
للحضارة الإسلامية. ذ. عبد الرحيم مجوش
10.10 المناقشة
11.00 استراحة شاي
الجلسة الثالثة: مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية.
رئيس الجلسة: د. مسفر بن علي القحطاني
المقرر: محمد احساين
11.30 بحث آليات إدماج قيم الحوار والتقارب بين الثقافات في منهاج التربية الإسلامية. د. ماجد زكي الجلاد
11.50 التربية على قيم تدبير الاختلاف وأثرها في البناء الحضاري
تأسيس نظري وتطبيقات عملية د.خالد الصمدي
12.10 قيمة المسؤولية في التواصل الإسلامي مع الآخر - مقاربة تنظيرية تربوية
ذ.عبد السلام الأحمر
12.30 من آليات إدماج قيم الحوار والتقريب بين الثقافات في المناهج الدراسية
(التربية الإسلامية نموذجا). ذ.التوفيق التضمين
12.50 قيم الحوار الحضاري والثقافي، نحو مقاربة تربويـــة ذ.عمربيشو
13.10 المناقشة
14.10 الجلسة الختامية

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات موضوع ندوة علمية دولية بمرتيل

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الخميس 29 نوفمبر 2012, 20:07

التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات موضوع ندوة علمية دولية بمرتيل
2012/11/28 |
http://www.souss24.com/archives/42762
اختتمت بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل مساء يوم السبت 24 نوفمبر 2012 الندوة الدولية الاولى في موضوع “التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات” من تنظيم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية وبشراكة مع وماستر التربية والدراسات الاسلامية بالمدرسة العليا لتطوان.

و قد عرفت أشغال هذه الندوة العلمية الدولية مشاركة أساتذة وباحثين من المملكة العربية السعودية والأردن وتركيا بالإضافة إلى المملكة المغربية وتميزت في يومها الاول بإلقاء محاضرة تحت عنوان “الحوار والمناظرة انطلاقا من التوجيه القرآني” للدكتور محمد بلبشير الحسني الذي تم تكريمه بالمناسبة عرفانا له بالخدمات الجليلة التي أسداها للجمعية وللدراسات الإسلامية عموما ..
وقد تطرق الأستاذ الحسني في محاضرته إلى موضوع الحوار انطلاقا من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، حيث أوضح في البداية أهمية الحوار في حياة المجتمعات الإنسانية مستدلا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. لقد تناول القران الكريم موضوع الحوار بشكل كبير وحدد ضوابطه وحذر من منزلقاته، كما حث الإنسان المسلم على التحلي بالقيم النبيلة والأخلاق العالية في مخاطبته للأخر “وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن” ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة التي يجب على المسلم اتباعها خصوصا في محاورته للأخرين من أهل الكتاب.
ثم بعد ذلك تم القاء مجموعة من المحاضرات لأساتذة مغاربة وأجانب حول قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي.
ففي الجلسة الأولى من الندوة وفي محورها الأول: قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي، تم عرض محاضرة بعنوان (تجربة الأستاذ فتح الله كولن في حوار الحضارات والثقافات النظرية والتطبيق) للدكتور نوزاد صواش رئيس تحرير مجلة حراء العربية الصادرة من تركيا حيث أكد في محاضرته على أن تجربة فتح الله كولن في حوار الحضارات تحتاج إلى دراسات مستفيضة ومعاينات ميدانية، لأننا نتحدث عن مدرسة وتيار ومشروع وتجربة واقيعة، وأن المشروع في حد ذاته هو مشروع واقعي وتربوي، مقدما في خلال ذلك عرضا موجزا تاريخيا للتجربة الديمقراطية التركية، ودعوة فتح الله كولن إلى التعايش والتوافق في الحد الأدنى من القواسم المشتركة بين جميع مكونات الشعب التركي.
وفي المحاضرة الثانية والتي كانت بعنوان: (التربية على القيم الإنسانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ودورها في دعم الحوار والتقارب) للدكتور أحمد كافي نائب رئيس تحرير مجلة الفرقان المغربية تعرض المحاضر إلى بيان مفهوم القيم والآفات من الناحية الاصطلاحية، وكذا مفهوم الإنسانية التي تشمل الخلق جميعا من غير استثناء، ثم حاولت الورقة التركيز على قيميتين عظيمتين في القرآن الكريم من ضمن عشرات القيم التي لا تقل أهمية، هاتان القيمتان هما قيمة الحرية الإنسانية وقيمة العدل، وأشار كذلك إلى أننا نواجه صناعة للانحراف القيمي ينبغي أن يواجه بصناعة مضادة، وفي معرض حديثه عن الحوار أكد على أن المر بالحوار هو على الودجوب ومن تركه يعد آثما، وأن الاسلام يدعوا إلى الكلمة السواء (العدل/ النصفة…) من أجل صيانة الضروريات الخمس ، وأن الحوار في المفهوم القرآني هو الرشد، وترك الناس لقناعاتهم والحرية هي ضمانة فطرة الناس تأخذهم إلى الحق.
وفي المحاضرة التالية: (التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات: متطلبتاته ومعالمه) عرض الدكتور محمد منصف العسري رئيس تحرير مجلة تربيتنا التي تصدرها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، حيث حاول في مداخلته بيان جوانب من المنهج الإسلامي في أهم متطلبات ومعالم لتواصل والحوار والمنشود بين الثقافات والحضارات، مساهمة في تأصيل الدعوة إلى الحوار الحضاري، واعتماد مبدا التواصل وا لتفاعل بين الثقافات والحضارات المتنوعة في سبيل النهوض الحضاري لجميع الأمم وقد عرض لورقته هاته في قالب تربوي تطبيقي يرمي غرس قيم التواصل والحوار بين الناشئة.
في الجلسة الثانية والتي تمحورت حو: معطيات القيم لدعم الحوار والتقارب والواقع القيمي للفكر الإنساني تم تقديم محاضرة بعنوان البناء المقاصدي للحوار مع الآخر دراسة في أصول التدافع السلمي القرآني المنهج القصصي القرآني ودوره في تنمية قيم الحوار والتعايش من قبل الأستاذين مونعيم مزغاب وعماد المرزوق حيث كشفا في ورقتها عن قراءة جديدة لأصول التدافع السلمي في القرآن الكريم الذي قدم لنا منهجا متكاملا في عرض مضامين رسالته، ولم يكتف بأسلوب الموعضة والنصيحة، بل قعد بمجموعه منهجا عاما لتدبير حالات الاختلاف بشكل متوازن.
تلتها محاضرة بعنوان الحوار الحضاري والقيم الإنسانية في مرحلة ما بعد الحداثة للدكتور مسفر بن علي القحطاني أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة فهد للبترول والمعادن حيث قدم فيها صورة عامة عن القيم والمبادئ الإنسانسة التي سادت العالم وتراكمت عير أجياله والحال التي وصلت إليه ثم تحدث عن مشهد القيم في ظل عولمة السلع وعن القيم في مرحلة ما بعد الحداثة عبر ملامح غياب الاعتبارات الدينية والغيبية في فلسفة ما بعد الحداثة، و اختفاء الحقائق المسلمة وانعدام القيمة المطلقة والمعايير الثابتة.
وفي محاضرة نماذج من اللقاء على مبادئ المروءة وقيم السماء قدم الدكتور نور الدين عادل أستاذ الثانوي التأهليي لمادة التربية الإسلامية ورقة حاولت غبراز نماذج هذا اللقاء (المشترك الإنساني) طيلة تاريخ المسملين الممتد من زمن الرسالة ثم الخلافة الراشدة وصولا إلى حالة الضعف وذلك في سياق استخلاص مدى وعي المسلمين بقيم الحوار وتمثلهم لمبادئه في سلوكهم التواصلي وخروجهم للناس كل الناس أخ العقيدة أو مثيل في الانسانية.
معيقات الحوار لدى أهل الكتاب دراسة في نصوص العهد القديم للدكتور مصطفى صادقس كانت هي المحاضرة التالية التي حاولت الكشف عن أثر النص الديني لدى أهل الكتاب في إعاقة الحوار وتضييق آفاقه الرحبة، وذلك من خلال دراسة نصوص التوراة وما بعدها سواء على مستوى الحوار العمودي (بين الإسان وا لخالق) أو الحوار الأفقي (بين الجنسين وبين الشعوب…)
ثم تلتها المحاضرة الأخيرة في هذا المحور بعنوان دور المناهج الدراسية الغربية في بناء تمثل المثقف الأوربي المعاصر للحضارة الإسلامية للأستاذ عبد الرحيم مجوش أستاذ التربية الإسلامية بالثانوي التأهيلي حيث عرض لورقته معتمدا على المنهج الوصفي التحليلي ومقاربة نفسية لحقيقة تمثل المثقف والإنسان الأوربي لقضايا ورموز حضارتنا الإسلامية من خلال بعض مقررات السلك الابتدائي الفرنسي. حيث رصد لعدة حقائق مغلوطة ومزيفة ومتعمدة مثل تصوير المرأة المسلمة بالمتناقضة والشرهة والخلط بين الدين افسلامي والعادات والتقاليد السائدة قبل الإسلام ووصف الرسول بالمحارب المدعي للنبوة.
في الجليسة الثالثة وفي المحور الأخير من الندوة بعنوان مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية
قدم الدكتور ماجد زكي الجلاد – أستاذ مناهج التربية الإسلامية وأساليب تدريسها كلية التربية جامعة اليرموك الأردن – محاضرة بعنوان تصميم مناهج التربية الإسلامية من منظور قيمي قيمة الحوار أنموذجا حيث عرض تصورا مقترحا لتصميم مناهج التربية الإسلامية من منظور قيمي مع التركيز على قيمة الحوار فناقش مفهوم القيم من مرجعياته المختلفة ومبررات اختيار مدخل القيم لتصميم مناهج التربية الإسلامية وفلسفة مناهج التربية الإسلامية وفق مداخل القيم ومرجعية بناء مناهج التربية الإسلامية وفق مدخل القيم وتصميم مناهج الترية الإسلامية من منظور قيمي.
بعدها قدم الدكتور خالد الصمدي مستشار المعهد العالمي للفكر افسلامي وأستاذ التعليم العالي ورئييس ماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان محاضرة حول الترية على قيم تدبير الاختلاف وأثرها في البناء الحضاري تأسيس نظري وتطبيقات عملية حيث عرض في ورقته للجوانب الثلاث للترية على قيم تدبير الاختلاف وهو الجانب المعرفي المتعلق بمفهوم الاختلاف والحكمة من ومجالاته والجانب ال’قيمي المتعلق بمنظومة القيم الحاكمة التي ينبغي ترسيخها في المجتمع ضمانا لاستمرار حسن تدبير الاختلاف والجانب المهاري المتعلق بقواعد وأليات ومهارات تدبير الاختلاف وفوائدها.
الأستاذ عبد السلام الأحمر عضو المكتب التنفيدي للرابطة المحمدية للعلماء قدم محاضرة بعنوان قيمة المسؤولية في التواصل الإسلامي مع الآخر حيث افترض في مداخلته أن التواصل في التصور الاسلامي سواء كان داخل مجال الأمة أو في علاقتها مع غيرها من الأمم الأخرى مسؤولية شرعية يؤكدها مضمون الكتاب والسنة، فالحوار والتقارب مسؤولية يلزمنا بها انتماؤنا لأمة الشهادة والرسالة الإلهية الخاتمة، فمسؤولية المسلمين اتجاه غيرهم من الأمم تظل قائمة ومتزايدة، حتى يبلغ أهل الأرض جميعهم مضمون الرسالة الإلهية، ومن هذا المنطلق يقول المحاضر يمكن صياغة منهج للتربية على القيم التواصلية التي يتصدرها الحوار والمعاملة والطيبة والتعارف والتعاقد والتعاهد والتشارك والتعاون والتوافق والتناصح والتسامح.
وفي المحاضرة الأخيرة للأستاذ عمر بيشو أستاذ مادة الترية الإسلامية بالثانوي التأهيلي والذي قدم محاضرة بعنوان قيم الحوار الثقافي والحضاري نحو مقاربة تربوية أدرج محاضرته في إطار عملية احتواء الصراعات الثقافية والحضارية وإمكانية تجاوزها وبالتالي نشدان الصيغ الإنسانية الحضارية البديلة من خلال مدخل الترية على القيم في علاقتها بالتنمية وذلك عبر مدخلين الأول في ضرورة إيجاد تحديد لمفهوم قيم الحوار الحضاري والثقافي والثاني إمكانيات القيم الإسلامية في تدبير الشأن القيمي الحوار الحضاري والثقافي المشترك.

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقرير عام حول الندوة الدولية الأولى

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في السبت 01 ديسمبر 2012, 08:00

تقرير عام حول الندوة الدولية الأولى
السبت, 01 ديسمبر 2012 الساعة 09:49
الكاتب ذ. محمد الوادي
مستنسخ عن موقع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية :
: http://ampei.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=226:2012-12-01-09-51-57&catid=42:2011-12-20-11-42-35&Itemid=54

نظمت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي وماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان ندوة دولية في موضوع التربية على القيم الإسلامية ودورها في دعم الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات ، أيام 08 و09 محرم الحرام 1434 موافق 23و24 نونبر2012 بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان.
وقد انتظمت هذه الندوة في جلسة افتتاحية وتكريمية تلتها محاضرة افتتاحية ثم ثلاث جلسات علمية، وتميزت بمشاركة وازنة لشخصيات علمية من خارج البلد، د. ماجد زكي الجلاد من جامعة اليرموك بالأردن ود.نوزاد صواش رئيس القسم العربي في مؤسسة البحوث الأكاديمية والانترنيت في استنبول بتركيا، ود. مسفر بن علي القحطاني من جامعة البترول بالسعودية.

ومن المغرب شارك بتقديم عروض في محاور الندوة أحدعشر من الأساتذة والباحثين، وكان على رأس الحاضرين أعضاء المكتب الوطني والمجلس الوطني المكون من كتاب فروع الجمعية البالغة ثمانية وثلاثين فرعا تغطي مجموع التراب الوطني من الداخلة إلى طنجة، وعدد من الأعضاء السابقين في المكتب الوطني، كما شارك طلبة ماستر التربية والدراسات الإسلامية وعشرات من أساتذة التربية الإسلامية وأطر الإشراف التربوي وجمهور المهتمين حيث كانت القاعة غاصة بالحاضرين الذين حرصوا على متابعة جلسات الندوة إلى نهايتها.

الجلسة الافتتاحية

بدأت أشغال الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الأستاذ عبد السلام الأحمر نائب رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة الأستاذ محمد الزباخ رئيس الجمعية، الذي رحب بالهيآت المشاركة في الندوة و شكر مختلف الجهات المتعاونة والداعمة لها ماديا ومعنويا، كما رحب بجميع الأساتذة أصحاب العروض الوافدين من الخارج والداخل وكذا الحاضرين من المهتمين وكتاب فروع الجمعية وأعضائها من أساتذة ومشرفين تربويين ، وحدد في كلمته الإطار العام لتنظيم هذه الندوة وأهدافها وأهم المحاور التي ستتدارسها، وفي الأخير جدد شكره لكل من ساهم في إعدادها وتنظيمها.

ثم تناول الكلمة السيد نائب مدير المدرسة العليا للأساتذة، فرحب بدوره بالجهات المنظمة والمشاركين في هذه الندوة القيمة وتمنى لهم تمام التوفيق والنجاح، وبعده أخذ الكلمة د.خالد الصمدي باعتباره المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالمغرب، فأبرز أهم الأهداف التي تشترك فيها الهيآت المنظمة لهذه الندوة مذكرا بأهم الأنشطة التي ساهمت فيها، كما اغتنم الفرصة ليقدم شكره الخالص للمشاركين والمساهمين متمنيا لهم مقاما طيبا. وأما السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان . فقد اعتذر عن الحضور لانشغاله باجتماع المجلس الإداري.

وكانت أقوى لحظات الجلسة الافتتاحية تكريم د محمد بلبشير الحسني عميد شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب وأستاذ الأجيال حيث قدم رئيس الجلسة ذ عبد السلام الأحمر كلمة نوه فيها بجهود الأستاذ الكبير مبرزا أهم المحطات التي ميزت مشواره العلمي والثقافي والسياسي والجمعوي والأكاديمي والبحث العلمي، كما تطرق لأهم انجازاته وإنتاجاته العلمية وقدم له رئيس الجمعية بعض الهدايا الرمزية بهذه المناسبة.

المحاضرة الافتتاحية

وبعد استراحة شاي. ألقى الأستاذ المحتفى به د. محمد بلبشير الحسني محاضرة افتتاحية في موضوع "الحوار والمناظرة انطلاقا من التوجيه القرآني" أثار فيها قضايا تتعلق بالقيم وفي طليعتها قيمة الإنسان باعتباره مكرما يتحمل مسؤولية الاستخلاف عن الله تعالى، من أجل عمارة الأرض وبناء الحضارة واكتشاف مكنوزات المعمور واستثمارها.

و تحدث عن كون الخطاب الإلهي حوارا مفتوحا مع الإنسان وباقي المخلوقات،ليقدم عرضا موجزا عن القيم القرآنية - وأهميتها في الأفراد والمجتمعات وعلى جميع المستويات وأنه قلما يختلف الناس حول القيم الأساسية (الحق/الحرية/ العدالة...)- من مثل: الإعلان عن استخلاف الله للإنسان وتكريمه، والإقرار بمبادئ التوحيد والعدل والمساواة بين البشر، وتثمين قيم العقل والعلم والعمل، ونبذ أنواع الظلم والتعدي والاستبداد، وتأكيد سنة التدافع والتنافسية بين الناس، وفي ختام محاضرته أورد جهود المملكة المغربية على مستوى إمارة المؤمنين في دعم الحوار والتواصل بين الحضارات والثقافات.
الجلسة الأولى : قيم الحوار والتقارب في المنظور الإسلامي
رئيس الجلسة: الدكتور ماجد زكي الجلاد والمقرر: الأستاذ محمد الوادي

المداخلة الأولى: (تجربة الأستاذ فتح الله كولن في حوار الحضارات والثقافات النظرية والتطبيق) للدكتور نورزاد صواش ،رئيس القسم العربي في مؤسسة البحوث الأكاديمية.
قدم تجربة العالم المفكر التركي فتح الله كولن في مجال حوار الثقافات والحضارات باعتبارها تجربة فريدة من نوعها ولاسيما وأنها لم تبق في الإطار النظري فقط بل تجاوزت ذلك إلى المجال التطبيقي.

المداخلة الثانية: التربية على القيم الإنسانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ودورها في دعم الحوار والتقارب، للدكتور أحمد كافي، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء، ونائب رئيس تحرير مجلة الفرقان المغربية، تعرض فيها إلى بيان مفهوم القيم والآفات من الناحية الاصطلاحية، وكذا مفهوم الإنسانية التي تشمل الخلق جميعا من غير استثناء، كما ركز على قيمتين عظيمتين في القرآن الكريم وهما قيمة الحرية الإنسانية وقيمة العدل، كما ركزت مداخلته على أصول القيم الإنسانية في القرآن والسنة الداعمة للحوار والتقارب. وأشار كذلك إلى أننا نواجه صناعة للانحراف القيمي ينبغي أن يواجه بصناعة مضادة، وفي معرض حديثه عن الحوار أكد على أن الأمر بالحوار ورد في سياق الوجوب ومن تركه يعد آثما، وأن الإسلام يدعو إلى الكلمة السواء (العدل/ النصفة...) من أجل صيانة الضروريات الخمس ، وأن الحوار في المفهوم القرآني هو الرشد، وترك الناس لقناعاتهم، وأن الفطرة هي ضمانة الحرية لتوجه الناس إلى الحق.
المداخلة الثالثة: التواصل والحوار بين الثقافات والحضارات متطلباته ومعالمه، للدكتور محمد منصف العسري ، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالرباط. حاول بيان جوانب من المنهج الإسلامي في أهم متطلبات ومعالم التواصل والحوار المنشود بين الثقافات والحضارات مساهمة في تأصيل الدعوة إلى الحوار الحضاري واعتماد مبدأ التواصل والتفاعل بين الثقافات والحضارات المتنوعة في سبيل النهوض الحضاري لجميع الأمم. وقد عرض لورقته هاته في قالب تربوي تطبيقي يرمي غرس قيم التواصل والحوار بين الناشئة. بعد المداخلات فتح نقاش حول مضامين العروض تميز بإيضاحات وردود حول قضايا متعددة منها الحوار والحرية والتواصل وغيرها مما جاء في المداخلات.
الجلسة الثانية: معطيات القيم الإسلامية لدعم الحوار والتقارب، والواقع القيمي للفكر الإنساني.
رئيس الجلسة : الدكتورمحمد بلبشير الحسني والمقرر: ذ محمد الحضراتي

المداخلة الأولى : البناء المقاصدي للحوار مع الآخر دراسة في أصول التدافع السلمي القرآني، المنهج القصصي القرآني ودوره في تنمية قيم الحوار والتعايش. عرض مشترك للأستاذين ،عماد المرزوق ومونعيم مزغاب، أستاذي التعليم الثانوي التأهيلي وباحثين في سلك الدكتوراة.
استطاعا أن يجيبا من خلال مداخلتهما على الهدف العام الذي حدداه والذي يقوم على أساس تحسيس المتحاورين بإدراك مركزية الحوار لدفع الاختلاف الفكري من خلال المنهج التربوي القرآني .
المداخلة الثانية : الحوار الحضاري والقيم الإنسانية في مرحلة ما بعد الحداثة، للدكتور مسفر بن علي القحطاني، أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وأستاذ زائر في المعهد الأوربي للدراسات الإنسانية بفرنسا لمادة الأصول والبحث العلمي.
بعد أن أعطى صورة عامة عن القيم والمبادئ الإنسانية التي سادت العالم وتراكمت عبر أجياله والحال التي وصلت له، تحدث عن مشهد القيم في ظل عولمة السلع كما تناول الحديث عن القيم في مرحلة ما بعد الحداثة برصد القيم في هذه المرحلة وبيان الهوة السحيقة التي وصلت إليها، واختتم مداخلته بالحديث عن الحوار مع الغرب بين المدافعة والمصادمة مستدلا برؤى بعض المفكرين في الغرب ورؤى بعض المسلمين.
المداخلة الثالثة : نماذج من اللقاء على مبادئ المروءة وقيم السماء ، للدكتور نور الدين عادل، أستاذ الثانوي التأهيلي لمادة التربية الإسلامية ،وأستاذ زائر بجامعة محمد الخامس بالرباط.
ركز في مداخلته على أرضية "المشترك الإنساني" الذي حاول إبرازه بنماذج طيلة تاريخ المسلمين الممتد من زمن الرسالة، والمتشبع بقيم الحوار والتواصل ، ومنه تم استخلاص مدى وعي المجتمع المسلم بقيم الحوار. وختم حديثه بمجموعة من المقترحات هدفها إدماج قيم الحوار وترسيخها في سلوك المسلمين.

المداخلة الرابعة : معيقات الحوار لدى أهل الكتاب دراسة في نصوص العهد القديم، للدكتور مصطفى صادقي، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة.
استطاع الكشف عن أثر النص الديني لدى أهل الكتاب في إعاقة الحوار وتضييق آفاقه الرحبة ، وذلك من خلال دراسة نصوص التوراة وما بعدها والوقوف عند جملة من النصوص التي تعكس نفسية الغالين الذين يؤججون الصراعات ويقفلون أبواب الحوار.
المداخلة الخامسة: دور المناهج الدراسية الغربية في بناء تمثل المثقف الأوربي المعاصر للحضارة الإسلامية، للأستاذ عبد الرحيم مجوش ،أستاذ التربية الإسلامية بالثانوي التأهيلي ، فاعل ثقافي وتربوي وجمعوي بجهة مراكش تنسيفت الحوز.
ركز في مداخلته على حقيقة تمثل المثقف والإنسان الأوربي لقضايا ورموز حضارتنا الإسلامية ، واقتصر على بعض المقررات الأوربية في السلك الابتدائي والمتعلقة بمادة التاريخ والاجتماع ليستخرج منها تصورهم للمرأة المسلمة ، واكتشف الخلط الواضح عندهم بين الدين الإسلامي وبين العادات والتقاليد السائدة قبل الإسلام كما اكتشف مجموعة من الأوصاف للرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين غايتها تشويه حقائق تاريخية وطمس وتزييف حقائق علمية .
أرجئت مناقشة هذه الجلسة إلى ما بعد الجلسة الثالثة التي انطلقت إثر استراحة شاي.
الجلسة الثالثة: مقاربات تطبيقية لإدماج قيم الحوار والتقارب في مجال التربية.
رئيس الجلسة : الدكتور مسفر بن علي القحطاني والمقرر: ذ.محمد احساين
المداخلة الأولى: بحث آليات إدماج قيم الحوار والتقارب بين الثقافات في منهاج التربية الإسلامية، للدكتور ماجد زكي الجلاد،أستاذ في مناهج التربية الإسلامية وأساليب تدريسها بكلية التربية جامعة اليرموك.
تحدث عن المراحل المتعددة التي مرت منها مناهج التربية الإسلامية ، كما تطرق إلى أسباب تصميم مناهج التربية الإسلامية التي اعتمدت مدخلا جديدا يقوم على تحقيق نتاجاتها التعلمية ، ويعكس التطور والتحديث الذي يساير العملية التعليمية كافة ، ويؤهل المتعلمين لامتلاك مهارات التفكير الإبداعي والنقدي والمشاركة الفعالة في اقتصاد المعرفة. كما عرض تصورا مقترحا لتصميم مناهج التربية الإسلامية من منظور قيمي مع التركيز على قيمة الحوار.

المداخلة الثانية: التربية على قيم تدبير الاختلاف وأثرها في البناء الحضاري تأسيس نظري وتطبيقات عملية، للدكتور خالد الصمدي أستاذ التعليم العالي، رئيس ماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، ورئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية.
ركز في مداخلته على دور الطبقة المثقفة في قيادة حركة التغيير الثقافي والاجتماعي ، فإذا آمنت هذه الطبقة بقيم التعايش والتساكن والحوار ، وكانت قادرة على تدبير الاختلاف في بناء ونشر مواقفها وآرائها وتصوراتها واجتهاداتها في المحيط ، فإن ذلك سيشكل الإطار الخصب لنقل هذه الخبرة والتجربة إلى جيل الشباب. كما تعرض إلى ثلاث جوانب للتربية على قيم تدبير الاختلاف المتمثلة في الجانب المعرفي والجانب القيمي والجانب المهاري.

المداخلة الثالثة: قيمة المسؤولية في التواصل الإسلامي مع الآخر مقاربة تنظيرية تربوية، للأستاذ عبد السلام الأحمر، عضو المكتب التنفيذي للرابطة المحمدية للعلماء، ونائب رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية.
ابتدأ عرضه بالحديث عن التواصل في التصور الإسلامي باعتباره مسؤولية شرعية، متفرعة عن أمانة الاستخلاف في الأرض التي هي المقصد الأسمى للوجود البشري واستدل على ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأكد افتقار جميع القيم وضمنها التواصلية إلى قيمة المسؤولية التي تحمل على تقدير القيمة والالتزام بها فكريا ووجدانيا وسلوكيا. ثم اعتبر بعد ذلك الحوار أجدى أنواع التواصل، شريطة أن يكون مدعوما بالأخلاق الفاضلة، وجامعا بين العلم والعمل، ليخلص إلى أن الحوار والتقارب مسؤولية يلزمنا بها انتماؤنا لأمة الشهادة والرسالة الإلهية الخاتمة ، وأنهى مداخلته باقتراح إمكانية صياغة منهج للتربية على القيم التواصلية التي يتصدرها الحوار وتتوجه بنسق قيمي حدده في قيمة المسؤولية الشرعية.
المداخلة الرابعة : قيم الحوار الحضاري والثقافي ، نحو مقاربة تربوية، للأستاذ عمر بيشو، أستاذ مادة التربية الإسلامية، وباحث في سلك الدكتوراة بكلية علوم التربية.

ابتدأ حديثه بضرورة إيجاد تحديد لمفهوم قيم الحوار الحضاري والثقافي وكذا إبراز خصائصه وتصنيفه، ثم تطرق إلى الأسس المعرفية والنظرية لهذه القيم ، من حيث دواعي النظر القيمي المشترك ، المنطلق من المعرفة الدينية والمعرفة الإنسانية معا وبعد حديثه النظري تم تناول الموضوع من جوانب تطبيقية كشف فيها جوانب بحث تربوي عن مجموعة من التقاطعات بين النظري والتطبيقي.
المداخلة الخامسة : مركزية القيم في حوار الحضارات، للأستاذ بلال التليدي، باحث متخصص في الحركات الإسلامية، ومدير الشؤون العلمية بمركز نماء للبحوث والدراسات بالمملكة العربية السعودية.
استدل على وضعية غياب الأمن في العالم وبروز مؤشرات الصراع الحضاري بدل حوار الثقافات إلى وجود اختلاف بين رؤيتين متقابلتين ولا يخرج الداعي الأساسي لحوار الحضارات حسب الرؤيتين عن قيمتين اثنتين هما الأمن والعدل ، الغرب يريد الأمن والشرق يريد العدل.
وخلص إلى أن الحوار لا يكون له أي معنى إن لم يكن قصده الوقوف على أزمة المرجعية والمنظومة المعرفية التي يعاني منها المشروع السائد ، والمساهمة في تجاوز هذه الأعطاب إما بإصلاح اختلالات المنظومة السائدة أو بتغييرها من أساسها بمنظومة تربوية أخرى بمفاهيم ورؤى جديدة تؤسس لعالمية جديدة لا تقود إلى نفس المصير الذي انتهت إليه المنظومة السائدة.

الجلسة الختامية:

في البداية تمت قراءة التقرير العام للندوة من قبل المقرر العام للندوة الأستاذ محمد الوادي ثم تناول الكلمة الدكتور ماجد زكي الجلاد باسم المشاركين أصحاب العروض تلاه الدكتور خالد الصمدي باسم اللجنة المنظمة، ليتم ختم الجلسة بكلمة لمنسق اللجنة التنظيمية الأستاذ عبد السلام الأحمر، وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.


عدل سابقا من قبل عبد الله ورد في الإثنين 03 ديسمبر 2012, 18:46 عدل 4 مرات

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صور الندوة الدولية الأولى

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في السبت 01 ديسمبر 2012, 08:03



****

****

****

****

****

****

****

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى