ضُعف معرفة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أخطر من الاستهزاء به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضُعف معرفة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أخطر من الاستهزاء به

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 18:03

البوكيلي: ضُعف معرفة سيرة الرسول أخطر من الاستهزاء به

هسبريس ـ حسن الأشرف
الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 17:23

نسب الدكتور عبد الرحمان البوكيلي، مؤسس ومشرف على معهد الإمام ورش بمدينة الحاجب، جزءا كبيرا من الخلل المُسجل في نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العالم الإسلامي إلى الأسرة، باعتبار أن صلة العديد من الأسر بالقيم وبالقرآن والسنة النبوية الشريفة متواضعة ودون المستوى المنشود.

وأوضح البوكيلي، في الحلقة الأخيرة من برنامج "مع الأسرة" الذي بُث زوال اليوم الثلاثاء على قناة السادسة، بأن أكبر مشكلة في نُصرة الرسول الكريم ليست في المُستهزئين به عليه الصلاة والسلام، فهؤلاء موجودون في كل مكان وزمان، والله كفى المؤمنين شرهم "إنا كفيناك المستهزئين"، وإنما المعضلة تكمن في قلة معرفتنا نحن المسلمين بالرسول معرفة حقيقية".

ونبه أستاذ التعليم العالي بمركز تكوين الأساتذة بمكناس إلى أن المعرفة المقصودة هنا تتجلى في أمرين رئيسيين اثنين؛ الأول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتنزيله المكانة اللائقة به في وجداننا، والثاني أن تصبح سُنة الرسول الكريم واقعا معاشا في حياتنا، لافتا في هذا الصدد إلى أن الأسر مطالبة بمدارسة السيرة النبوية لأن ذلك يُثمر المحبة والمنهاج السوي في الحياة.

وسجل الداعية الإسلامي وجود فجوة وشقة واضحة بين النظري وبين التطبيق في مجال محبة الرسول ونصرته فعلا وواقعا، مقترحا أن يكون من بين الوسائل المفضية إلى نصرة الأسر للنبي الكريم أن يعيش الوالدان على هديه صلى الله عليه وسلم، مردفا بأنه من النصرة أن يعيش الوالدان معا على خطى الرسول ويجعلان هديه هَما وهدفا أمامهما، وهو ما يعبر عنه البعض بالرسالية"، يقول البوكيلي.

ولمح المتحدث إلى أن الوالدين معا يجب أن يؤسسا لنفسيهما تخطيطا استراتيجيا في هذه الحياة، وهو الهدف الأسمى الذي يحدد باقي الأهداف المرحلية، فإذا حدد الوالدان هدفهما بدقة في هذا السياق تخرجت الرجال بالمعنى القرآني، ومن ذلك أن يوفرا بيئة لأبنائهما لا نصيب فيها للشيطان وللعوامل الخارجية من قبيل الشارع والتلفزة..

وأشار الواعظ إلى أحد وسائل تحبيب الرسول إلى الناشئة الصغيرة، ويتمثل في ربطهم بالقرآن والتركيز على تنمية محبة الرسول في دواخلهم، وأيضا وصف معاملة النبي للأطفال الصغار، علاوة على تخصيص مكتبة مختصرة تناسب مستوى الأطفال من أشرطة وكتيبات ومواد تلائم تفكيرهم حتى يتشربوا سنة ومحبة الرسول.

وكان البوكيلي قد تحدث في بداية الحلقة ذاتها عن الأسرة باعتبارها قد سبقت وجود البشرية على الأرض، والمؤسسة الوحيدة التي تستعصي على كل عوامل الاجتثاث والإبادة والإزالة، مضيفا بأنه قد تعيش المجتمعات بدون حكومات وبرلمانات لكنها لا تستطيع العيش بدون أسرة.

وأشار الداعية أيضا إلى كون دور الأسرة خطير جدا حيث لا يمكن لأية مؤسسة أخرى أن تضطلع بمثله، مضيفا بأن أداء الوالدين لرسالتهما التربوية كما يجب يُضعف حتما التأثيرات السلبية التي قد تكون للمؤسسات الكثيرة الأخرى من قبيل الشارع والتلفزة..

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى