البعد التواصلي في شخصية المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البعد التواصلي في شخصية المسلم

مُساهمة من طرف عبد الله ورد في الثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 18:37

الكاتب: الدكتور نورالدين عادل

يسعى المسلم ليكون فاعلا في محيطه، حاضرا شاهدا، استجابة لأمر ربه الوارد في مثل قوله تعالى:"هو سماكم المسلمين من قبلُ وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس" (1) .

خاصة وأن الله تعالى جعل مناط الخيرية في المسلمين مقرونا بالحضور الوازن وسط الناس، قال تعالى:"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس"(2).

إن مخالطة الناس تبشيرا وتنويرا هو برهان وراثة المسلم لنور النبوة، التي حدد وظائفها قوله تعالى:"يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا"(3).

من هذا المنطلق يحرص المسلم على توسيع شبكة علاقاته لتشمل الناس أجمعين، بل تتعداها إلى باقي المخلوقات، تعرضا لمحبة الله تعالى التي خص بها المتواصلين ففي الحديث القدسي:" حقت محبتي للمتواصلين في"(4).

تواصل في الله تعالى ما معناه وما مداه؟ وأي جهد يُطلب إلى المسلم بذله ليكون من الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل؟ ذلك ما نحاول عرضه في هذه المقالة.

حقيقة التواصل:

التواصل في اللغة تفاعل إيجابي بين طرفين، وفي الاصطلاح العام هو تفاعل بين طرفين أو أكثر يقوم على أساس تبادل الرسائل المعرفية والوجدانية، في بيئة تسمح بالتقاط الرسالة واضحة، والتجاوب معها.

ويتوقف نجاح التواصل على جملة شروط، من أهمها: تمتع أطراف هذه العملية بأكبر قدر من قيّم التواصل، كالتشبع بقيم الاختلاف، وقبول الآخر، مع الاستعداد الكامل للتسليم بما معه من الحق.

ولأن أول التواصل رغبة الطرفين في الانفتاح الإيجابي على بعضهما البعض، فإن الإسلام يعلم أتباعه الأخذ بزمام المبادرة، والتعبير عن الرغبة الأكيدة في لقاء الآخر.

وإن للإسلام منطقا خاصا في هذا الباب، ذلك أنه لايمنح صفة المتواصل إلا لمن كان له النصيب الأوفر في الإعداد لأجواء التواصل والتقارب، وسبَق غيره في تجاوز كل العوائق النفسية والسلوكية، ومدّ يده بثقة للآخر يدعوه للقاء في أجواء مستقرة تهيئ للتفاهم العميق.

وهذا ما يظهر من ترجمة الإمام البخاري لأحد أبواب صحيحه بعبارة:"ليس الواصل بالمكافئ" وهي جزء من حديث "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رَحمُه وصلها"(5).

قال ابن حجر رحمة الله عليه في شرح هذا الحديث:" إن الذي يصل غيره مكافأة له على ما قدّم من صِلة، مُقابلة له بمثل ما فعل، ليس بواصل حقيقة، لأن صلته نوع معاوضة ومبادلة"(6).

وقال المناوي رحمة الله عليه في نفس السياق :"وهذا إشارة إلى الرتبة العليا في ذلك، وإلا فلو لم يقطعه أحد من قرابته(7) واستمر هو على مواصلتهم عدَّ واصلاً، لكن رتبته دون من وَصل من قطعه"(Cool.

وهكذا يتبين أن الناس في التواصل ثلاث مراتب: واصل ومكافئ وقاطع، فالواصل من يَتفضل ولا يُتفضل عليه، والمكافئ الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ، والقاطع الذي يُتفضل عليه ولا يَتفضل، وقد أرشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أفضلها فقال:" ليس الوَصْل أن تصل من وصلك، ذلك القَصاص(أي المكافأة)، ولكن الوَصل أن تصل من قطعك"(9).

الواصل حقا من يحافظ على الروابط مهما تعددت، ويبادر إلى جمع ما انفرط منها، بهذا يصح انتماؤه إلى أمة الاستجابة، التي كلما دعيت للخير أجابت.

فضيلة التواصل:

من الخير الذي ندبنا إليه: صِلة من قطع، وإعطاء من منع. بل هي من أمهات الفضائل. فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال: "ياعقبة! صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك"(10).

ورحم الله من قال:" كن للوداد حافظاً وإن لم تجد محافظاً، وللخل واصلاً وإن لم يكن مواصلاً"(11).

إن التواصل عنوان رسالة الإسلام فعن عمرو بن عبسة السّلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلمr مستخفيا جُرَءاء عليه قومه، فتلطّفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال:" أنا نبي "، فقلت: وما نبي؟ قال:" أرسلني الله "، فقلت: وبأي شيء أرسلك، قال:" أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء "(12).

لم تمنع ظروف التضييق من وصول الرسالة واضحة جليّة إلى من سعى للتحقق مما يسمع، كما لم تُنس جرأة القوم حامل الرسالة ما بينه وبين قومه من رحم، وجب بَلّها ببِلالها.

ويستمر الوفاء لمبدأ التواصل حتى في أحلك الظروف، فبين يدي صلح الحديبية أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعداده للتفاوض على أرضية الالتزام بحرمات الله، وجعل على رأس هذه الحُرم: أداء الحقوق التي تعمق صلة الرحم الجامعة. فقال صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا يسألونني خُطّة(أي أمرا) يعظمون فيها حرمات الله-في رواية:" لا يسألونني فيها صلة الرحم "(13)- إلا أعطيتهم إياها"(14).

هذا الحرص النبوي على الدفع بالتي هي أحسن، جعل الصحابة رضوان الله عليهم يتشبعون بقيمة التواصل وفضيلته، ومكّنهم من الشعور بواجبهم نحو الخلق مهما كانت عقائدهم ومواقفهم، فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: قدِمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عاهدهم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت : يارسول الله قدمت علي أمي وهي راغبة (أي طامعة طالبة صلتي) أفأصِل أمي ؟ قال: " نعم صلي أمك " (15). وفي رواية أبي داود: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش، وهي راغِمة (كارهة للإسلام ساخطته) (16).

لن يحول اختلاف الأديان دون صلة الأرحام، ذلك سلوك أهل الإسلام، وتلك دعوتهم في كل المحافل والأزمان. وتروي كتب الحديث والسير أن النجاشي سأل جعفر رضي الله عنه عن الفضائل التي بعث بها رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، فأجاب:" يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف"(17).

إنه التواصل أولا وأخيرا، دائما وأبدا. فإلى أي مدى تتسع هذه الصلة؟ وهل يراد بها الأقارب فقط؟ مع من نتواصل إذن؟

تواصل في كل اتجاه:

أول علاقة بشرية ينسجها المسلم ويرعاها: علاقته مع والديه خاصة الأم، ويمتد هذا النسيج التواصلي ليعم الناس جميعا، الأقرب فالأقرب. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يارسول الله! من أحقّ بحُسن الصُّحبة؟ قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك"(18). أي الأقرب فالأقرب إذ الدنو قرب.

هذا التوجيه النبوي هو بيان لقوله تعالى:"واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجُنب والصاحِب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم. إن الله لايحب من كان مختالا فخورا"(19).

وقد أشار الحافظ ابن كثير رحمة الله عليه أن (الجار ذي القربى) هو القريب الذي بينك وبينه قرابة، أما (الجار الجنب) فهو الغريب الذي ليس بينك وبينه قرابة، ويشمل اليهودي والنصراني.أما (الصاحب بالجنب) فقيل:رفيق السفر"(20).

لكل الناس نصيب من تواصل المسلم، قريبهم وبعيدهم، من يعرف منهم ومن لايعرف. لايغلق باب انفتاحه دون أحد، ولايمنع معروفه أحدا. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"كم جار متعلّق بجاره يوم القيامة، يقول: يارب هذا أغلق بابه دوني، فمنع معروفه"(21).

بهذا الوعي العميق يقيم المسلم وزنا حتى للحظات التواصلية العابرة، والتي من جملتها رفقة السفر. ويوسع البيان النبوي دلالة الصاحب بالجنب لتشمل صُحبة ساعة، ففي الحديث:" إن كل صاحب يصحب صاحبا مسؤول عن صحابته ولو ساعة من نهار"(22).

وهكذا يتضح أن الرحم التي أُمر المسلم والمسلمة بوصلها لا تقتصر على رحم القرابة والمصاهرة، بل يتسع مداها ليعم الرحم الإنسانية، والقرابة الآدمية، التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يؤكد عليها في مطلع خطَبه بقوله:"أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وأباكم واحد"(23).

وإلى الرحم الإنسانية الجامعة يشير الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بقوله:

الناس من جهة التمثال أكْفاء أبوهم آدم والأم حواء

نفس كنفس وأرواح مشاكَلة وأعظُم خلقت فيهم وأعضاء

فإن يكن لهم من أصلهم حسب يفاخرون به فالطين والماء(24)

إن من كمال إسلام المرء وصل رحمه الإنسانية، ورعايتها. يشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"أحب للناس ماتحب لنفسك تكن مسلما"(25).أحب للناس،كل الناس، ما تحب لنفسك، وعاملهم بما تود أن يعاملوك. هذا هو منطق الإسلام في بناء العلاقات الإنسانية.

ولن يحول تفرق الناس شعوبا وقبائل من مد جسور التعارف والتواصل، بل إن هذا التنوع هو مقدمة لتواصل أعمق. قال تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"(26).

فقوله تعالى (لتعارفوا) حصر حكمة جعلهم شعوبا وقبائل فيه، أي إنما جعلناكم كذلك ليعرف بعضكم بعضا.

إن طبيعة الوجود البشري على الأرض تجعل البشرية بين خيارين إما الصراع الذي يأكل فيه القوي الضعيف، كما ينص عليه قانون الغاب، وإما تنظيم هذا التنوع، وتدبير الاختلاف على أساس المصلحة المشتركة، والتعارف الذي يسمح بتبادل المعارف واحترام المخالف. وهو الخيار الذي ترسمه أمامنا هذه الآية الكريمة.

هكذا يتضح أن المسلم بطبعه يشعر بقيمة التواصل، ويمارسه في كل الاتجاهات، سواء مع الموافق أو المخالف.

تواصل آخر

لايقف تميز المسلم في باب التواصل عند انفتاحه على من حوله من بني جنسه، مهما تعددت أوجه الاختلاف، بل يمتد وعيه بفضيلة التواصل ويتسع ليبلغ باقي المخلوقات، سواء كانت حيوانا أو جمادا.

وهذا من الأمور التي قد يستبعدها البعض، بدعوى أن التواصل عملية أطرافها عقلاء، يتمتعون بقيم الاختلاف، والقبول بالتنوع ، وهذا أمر بعيد التحقق فيمن اتفقنا على حيوانيته أو جموده.

لايمكن أن نجادل في قوة الإدراك التي اختص به الإنسان دون الحيوان والجماد، لكن لايمكن أن ننفي عن هذه الأخيرة صفة الوجود، فهي إذن تشترك مع الإنسان في الخلق، وإن كان وجودها في خدمة هذا الإنسان، الذي يطلب منه أن يشعر بمسؤوليته اتجاهها.

من هذا المنطلق يعلمنا الوحي الإلهي أن حياة العبودية تجمعنا مع غيرنا من سائر المخلوقات، وإن كنا لاندرك حقيقة ذلك، قال تعالى:"وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم"(27).

ثم إن الانفتاح علي ماحولنا من كائنات بقصد الرعاية والعناية عمل له قيمة قصوى، قد تصل أحيانا إلى مستوى الحسم في مصير المرء بعد رحلة الدنيا العابرة. فسقاية الكلب الظمآن عمل يشكره الله تعالى ويثيب عليه بالجنة، إن صدر من قلب مشفق على من حوله، محب للخير. كما أن إمساك هِرّة حتى الموت دون إطعامها أو تركها تأكل من خشاش الأرض، قسوة لاتتوافق ورحمة الإسلام، وفاعله معرض لغضب الله تعالى.

إن وعي المسلم بأن "في كل ذات كبِد رَطْبة أجر" يجعله يَقبل بنوع من التواصل الوجداني والسلوكي المسؤول اتجاه الحيوان. فهل يمكن أن يمتد هذا التواصل إلى الجماد؟

الحقيقة أن سؤال العلاقة بين الإنسان والطبيعة ليس وليد اللحظة، ومجموع الإجابات المقدمة تدعو لفهم قوانين الطبيعة قصد توظيفها في السيطرة عليها، والحد من قوتها. وأحسن ما يقدمه أصدقاء البيئة هو الدعوة لاحترام الأرض وماحولها باعتبارها مجال حركة الإنسان، ومحيطه الذي يوفر العناصر المادية-الغداء والهواء- لاستمرار وجوده. المسلم يقدر هذا الشعور الإنساني النبيل، إلا أن علاقته مع الأرض تجاوز هذا الحد المادي، إذ تربطه بها وشائج قوية، فهي مادة خلقه، وإلى رحِمها يعود بعد رحلة العمر، ليبعث خلقا آخر، يوم تحدث الأرض بخبر هذا الإنسان على ظهرها، وآثار سعيه عليها. قال عز من قال:"منها خلقناكم، وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة أخرى"(28) .

وقد علمنا نبي الرحمة هذا الشعور الفياض نحو الكون المحيط بنا بكل مكوناته، في تجاوبه مع هلال كل شهر بالعبارة المأثورة:" اللهم أهِلّه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله تعالى" (29).

"ربي وربك الله" عبارة تترجم عمق العلاقة التي تجمع المسلم بهذا الكون الفسيح، علاقة تحرص على الانسجام الكامل مع كل مكونات الطبيعة على خط العبودية المطلق، مسار يُقّدر فيه المسلم خدمات المجال الطبيعي، ويسعى للوفاء بواجبه في حفظه وتنميته، وتلك من معاني عمارة الأرض الواردة في قوله تعالى:"هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها"(30) .

إنها رسالة عظيمة تلك التي يبثها الهلال مطلع كل شهر، رسالة تخبر الإنسان بانصرام بعض عمره، وتدعوه لاستثمار مابقي لبلوغ الغاية التي خُلق من أجلها، ويلتقط المسلم الرسالة في خشوع ورجاء وعزم على مواصلة السير بما يحقق له وللبشرية الأمن والسلام. "ربي وربك الله تعالى" أعظم به من صلة وتواصل.

عجبا لحال المسلم، كل أمره تواصل؛ تواصل مع ربه عزوجل بالحضور معه نية واستجابة، وتواصل مع بني جنسه أخذا وعطاء، نفعا وانتفاعا، وتواصل مع باقي المخلوقات رعاية وعمارة.

فهل بعد هذا نستغرب إن وجدنا قدوة المتواصلين صلى الله علي وسلم يعلن عن حبه لخلق الله تعالى، حتى الجماد منهم، أخرج البخاري رحمة الله عليه عن أبي حميد رضي الله عنه قال : أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابَة، وهذا أُحد، جبل يُحبّنا ونحبه "(31) .

لم يمنع الزمن، وهو العودة من غزوة بعيدة الشُّقة، من التأكيد على عمق المشاعر التي تربط المسلم بهذا الكون الجميل، خاصة معالم الفضاء القريب الذي فيه استقراره ومتاعه."جبل يحبنا ونحبه"، يراه الناس جبلا هامدا جامدا،ويراه المسلم خلقا خاشعا مسبّحا.

إنه لجُرم عظيم، ونقض لعهد الله المتين، قطع ما أمر الله بوصله من حبال وأرحام. وإن من صفات أولي الألباب، رعاية حق العباد، وفتح الأبواب، قال تعالى:"إنما يتذكر أولوا الألباب الذين يوفون بعهد الله ولاينقضون الميثاق، والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل، ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب"(32)

إن انفتاح المسلم وإقباله على غيره من بني جنسه، لمن البراهين الدالة على صدق إيمانه. فما على المسلم إلا التزود بالحكمة اللازمة ليمارس التواصل عن علم وبينة، حتى يكون تواصلا في الله وبالله.

الهامش:

1-سورة الحج، الآية:78.

2-سورة البقرة، الآية:143.

3-سورة الأحزاب، الآية:45.

4-أخرجه الحاكم في المستدرك عن عبادة بن الصامت، كتاب البر والصلة.

5-أخرجه الإمام البخاري رحمة الله عليه في صحيحه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، كتاب الأدب، باب:ليس الواصل بالمكافئ.

6-ينظر فتح الباري شرح صحيح البخاري:ج423/10.

7-سيتضح بعد قليل أن القرابة التي يحث الإسلام على صلتها مفهوم واسع، لايخص قرابة الدم فقط.

8-فيض القدير شرح الجامع الصغير ، عند شرح الحديث رقم7586.

9- ينظر فتح الباري:ج423/10.

10-أخرجه الإمام أحمد رحمة الله عليه في مسنده عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه في مسند الشاميين.

11-ينظر فيض القدير، عند شرح الحديث رقم 5004.

12- أخرجه الإمام مسلم رحمة الله عليه في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين.

13- ينظر السيرة النبوية لابن كثير:ج314/3.

14- أخرجه الإمام البخاري رحمة الله عليه في صحيحه عن المسور بن مخرمة ومروان رضي الله عنهما، كتاب الشروط، باب: الشروط في الجهاد والمصالحة.

15- أخرجه الإمام البخاري رحمة الله عليه في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، كتاب الهبة، باب: الهدية للمشركين.

16-أخرجه الإمام أبي دادود رحمة الله عليه في سننه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، كتاب الزكاة، باب: الصدقة على أهل الذمة.

17- أخرجه الإمام البخاري رحمة الله عليه في صحيحه عن أبي سفيان رضي الله عنه، كتاب الزكاة، باب: وجوب الزكاة.

18- أخرجه الإمام مسلم رحمة الله عليه في صحيحه كتاب البر والصلة، باب: بر الوالدين.

19-سورة النساء، الآية:36.

20-ينظر تفسير ابن كثير رحمة الله عليه:ج 739/1.

21-أخرجه الإمام البخاري رحمة الله عليه في الأدب المفرد، باب: من أغلق الباب على الجار.

22- أورد الإمام الطبري في تفسيره:ج82/4.

23- أخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه في مسنده.عن مسانيد الأنصار.

24- ينظر الموسوعة الشعرية، إصدار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم:ج438/1.

25-أخرجه الإمام مسلم رحمة الله عليه في صحيحه كتاب البر والصلة، باب: بر الوالدين.

26-سورة الحجرات، الآية:13.

27- سورة الإسراء، الآية:44.

28- سورة صه، الآية:55.

29-أخرجه الإمام أحمد في مسنده، باب مسند العشرة المبشرين بالجنة.

30-سورة هود، الآية:61.

31- ينظر صحيح البخاري،كتاب المغازي.

32- سورة الرعد، الآية:21.

_________________
avatar
عبد الله ورد
الكاتب العام ومدير المنتدى
الكاتب العام ومدير المنتدى

عدد الرسائل : 444
العمر : 58
العمل / الترفيه : أستاذ الثانوي التأهيلي
المؤسسة : ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية - أكادير
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

https://groups.google.com/group/alislamyat

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى